التعليم تطلق المرحلة الأولى لتنمية مهارات الحساب بـ10 محافظات

نورهان حمادة
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إطلاق المرحلة الأولى من البرنامج القومي لتنمية مهارات الحساب في 10 محافظات، تشمل الفيوم وأسوان وأسيوط وشمال سيناء والإسكندرية والجيزة والقاهرة ودمياط وسوهاج والإسماعيلية، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز مهارات التعلم الأساسية لدى الطلاب.
تدريب 10 آلاف معلم ومتخصص
وأوضحت الوزارة أن المرحلة الجديدة تأتي بعد الانتهاء من ثلاث مراحل لتنمية مهارات القراءة على مستوى الجمهورية، بالتوازي مع تنفيذ المرحلة الرابعة من البرنامج، مشيرة إلى أنه سيتم تدريب نحو 10 آلاف معلم ومتخصص تربوي على استخدام أدلة تعليمية متوافقة مع المناهج الدراسية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم داخل الفصول الدراسية.
وزير التعليم: التعلم الحقيقي هو الهدف
وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن إطلاق البرنامج يتم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» ومؤسسة ساويرس، بهدف دعم المهارات الأساسية للطلاب في القراءة والحساب.
وأوضح الوزير أن الالتحاق بالمدرسة لا يعني بالضرورة تحقق التعلم، مشددًا على أن نجاح المنظومة التعليمية يقاس بقدرة الطالب على اكتساب المعرفة والمهارات الأساسية.
وأضاف أن القراءة تمنح الطفل القدرة على الفهم واكتساب المعرفة بصورة مستقلة، بينما تنمي مهارات الحساب التفكير المنطقي وحل المشكلات وتحليل المعلومات، مؤكدًا أن المهارتين تمثلان أساس التعلم المستدام.
التقييم أداة لتحسين العملية التعليمية
وأشار الوزير إلى أن التقييم يمثل عنصرًا محوريًا في تطوير التعليم، ليس بهدف تحديد النجاح أو الرسوب فقط، وإنما لمعرفة مستوى الطالب واحتياجاته التعليمية، ووضع الخطوات المناسبة لدعمه وتحسين أدائه.
وأكد أن الهدف النهائي يتمثل في تمكين الأطفال من القراءة والفهم والتعامل مع الأرقام بثقة، بما يهيئهم لمواصلة التعلم طوال حياتهم.
إشادة من «يونيسف» بجهود تطوير التعليم
من جانبها، أشادت ناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في مصر، بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم لتطوير منظومة التعليم، مؤكدة أن مصر تواصل تنفيذ إصلاحات تعليمية تستهدف بناء أساس قوي في القراءة والكتابة والحساب.
وأضافت أن هذه الجهود تتم بدعم من شركاء التنمية، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي والبنك الألماني للتنمية ومؤسسة ساويرس، مشيرة إلى أن التجربة المصرية في تنمية مهارات القراءة والكتابة تمثل قاعدة مهمة للتوسع في برامج تنمية مهارات الحساب خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت أن الاستثمار في التعليم التأسيسي يمثل حجر الأساس لبناء أجيال قادرة على التفكير والإبداع والمشاركة الفاعلة في التنمية.



