محافظ أسيوط يخفض تنسيق الثانوية العامة إلى 222 درجة
أسيوط أماني عبد الناصر
اعتمد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، تخفيض الحد الأدنى للقبول بالصف الأول الثانوي العام للعام الدراسي 2026-2027، ليصبح 222 درجة بدلًا من 228 درجة، كما وافق على خفض الحد الأدنى للقبول بفصول الخدمات إلى 210 درجات بدلًا من 215 درجة، في خطوة تستهدف إتاحة فرص أكبر للطلاب للالتحاق بالتعليم الثانوي العام.
خفض تنسيق الثانوية العامة بأسيوط
جاء القرار عقب مراجعة الموقف التنسيقي للقبول بالمرحلة الثانوية وإعادة دراسة أعداد الطلاب المتقدمين والطاقة الاستيعابية المتاحة بالمدارس، بما يحقق الاستفادة القصوى من الأماكن الشاغرة داخل المدارس الثانوية.
وأوضح محافظ أسيوط أن التنسيق الأولي كان قد حُدد عند 228 درجة، وتقدم وفقًا له 19 ألفًا و569 طالبًا وطالبة، إلا أن توجه عدد من الطلاب إلى مسارات تعليمية أخرى أتاح وجود أماكن إضافية يمكن استغلالها لاستيعاب أعداد جديدة من الطلاب.
1996 طالبًا يستفيدون من القرار
وأشار المحافظ إلى أن خفض الحد الأدنى للقبول إلى 222 درجة سيمكن نحو 1996 طالبًا وطالبة إضافيين من الالتحاق بالصف الأول الثانوي العام، ليرتفع إجمالي عدد الطلاب المستهدف استيعابهم إلى 22 ألفًا و165 طالبًا وطالبة.
وأكد أن القرار تم اتخاذه بعد دراسة دقيقة للطاقة الاستيعابية للمدارس ومراعاة الكثافات الطلابية المقررة داخل الفصول، بما يضمن الحفاظ على جودة العملية التعليمية.
تحقيق مصلحة الطلاب وأولياء الأمور
وشدد اللواء محمد علوان على أن القرار يأتي في إطار حرص المحافظة على تحقيق مصلحة الطلاب وأولياء الأمور، وإتاحة فرص تعليمية أكبر لأبناء المحافظة، مع الاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل المدارس.
وأضاف أن المحافظة تواصل بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم جهودها لتقليل الكثافات الطلابية وتوفير بيئة تعليمية مناسبة، بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب.
بدء تنفيذ التنسيق الجديد
من جانبه، أوضح محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، أن المديرية ستبدأ فورًا في تنفيذ القرار واستقبال ملفات الطلاب المستوفين للحد الأدنى الجديد.
وأشار إلى استمرار التنسيق بين الإدارات التعليمية والمدارس المختلفة لضمان حسن توزيع الطلاب واستيعاب الأعداد الجديدة وفقًا للطاقة الاستيعابية والكثافات المحددة.
أقرا أيضا
تموين أسيوط يضبط دقيقًا مدعمًا ولحومًا فاسدة في حملات رقابية



