عيد ميلاد عادل إمام.. رحلة الزعيم في السينما المصرية
منار محمد
يحتفل اليوم الفنان الكبير عادل إمام بعيد ميلاده، حيث يُعد واحدًا من أبرز نجوم السينما والمسرح في مصر والعالم العربي، واستطاع عبر مسيرة فنية طويلة أن يحافظ على مكانته كنجم جماهيري استثنائي لعدة عقود، ليصبح أحد أهم رموز الفن المصري.

وُلد عادل إمام في قرية شها بمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، ثم انتقل إلى حي السيدة زينب بالقاهرة، حيث عمل والده موظفًا بأحد المصانع الحكومية. التحق بكلية الزراعة في جامعة القاهرة، وخلال فترة دراسته ظهرت موهبته الفنية مبكرًا من خلال مشاركته في العروض المسرحية الجامعية.
بدأت انطلاقته الفنية الحقيقية عام 1962 عندما التحق بفرقة التليفزيون المسرحية، وقدم أدوارًا صغيرة لفتت الأنظار إلى موهبته الكوميدية، قبل أن تتوالى أعماله المسرحية التي رسخت اسمه في الوسط الفني.
ومن أبرز أعماله المسرحية “أنا وهو وهي”، و“النصابين”، و“البيجامة الحمراء”، ثم جاءت انطلاقته الكبرى مع مسرحية “مدرسة المشاغبين” التي استمر عرضها لسنوات طويلة، وتُعد نقطة تحول في تاريخه الفني، تلتها أعمال مسرحية ناجحة مثل “شاهد مشافش حاجة”، و“الواد سيد الشغال”، و“بودي جارد”.

كما قدم مواقف وطنية بارزة، من أبرزها موقفه ضد الإرهاب، وتصديه للتهديدات التي استهدفت المسرح في أسيوط، ليعود ويقدم عرض “الواد سيد الشغال” على مسرح جامعة أسيوط عام 1988، في رسالة فنية حملت دلالات قوية.
وعلى مستوى الدراما التلفزيونية، قدم أعمالًا بارزة مثل “دموع في عيون وقحة” و“أحلام الفتى الطائر”، بينما في السينما بدأ تألقه من خلال فيلم “لصوص لكن ظرفاء” عام 1968، ثم فيلم “البحث عن فضيحة” عام 1973.

وتوالت بعدها عشرات الأعمال السينمائية التي أصبحت علامات في تاريخ السينما المصرية، من بينها “الإرهاب والكباب”، و“الإرهابي”، و“اللعب مع الكبار”، و“زهايمر”، و“بخيت وعديلة”، و“الإنس والجن”، و“الإنسان يعيش مرة واحدة”، و“عمارة يعقوبيان”، و“الأفوكاتو”، و“رسالة إلى الوالي”، و“النوم في العسل”.
أقرا أيضا



