أخبار عالمية

ترامب يستقبل جثـ ـامـ ـين 6 جنود قُتـ ـلوا في الحرب مع إيران ويؤكد استمرار العمليات

وكالات

استقبل الرئيس الأمريكي Donald Trump جثامين ستة جنود أمريكيين قُتلوا خلال الحرب الجارية مع إيران، في مراسم رسمية شهدت حضور عدد من المسؤولين العسكريين وأسر الجنود، وسط تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال تصريحات أدلى بها على هامش الحدث، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تسعى إلى رؤية قيادة جديدة في إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن ترغب في وجود قيادة “لا تقود البلاد إلى المزيد من الحروب والصراعات”.

نفي أمريكي لقصف مدرسة إيرانية

وفي سياق متصل، نفى الرئيس الأمريكي أي علاقة لبلاده بالهجوم الذي استهدف مدرسة داخل إيران مؤخرًا، مؤكدًا أن واشنطن لم تنفذ تلك الضربة. وأشار إلى أن السلطات الإيرانية هي المسؤولة عن الحادث وفق ما وصفه بالمعلومات المتوفرة لدى الإدارة الأمريكية.

كما استبعد ترامب وجود دعم مباشر من روسيا لإيران في الوقت الحالي، موضحًا أن موسكو لم تقدم أي مساندة عسكرية لطهران خلال المرحلة الراهنة من الصراع.

حديث عن “انتصار كبير” للقوات الأمريكية

وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تحقق ما وصفه بـ”انتصار كبير” في الحرب الدائرة، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية تمكنت من توجيه ضربات قوية للبنية العسكرية الإيرانية.

وقال ترامب إن العمليات العسكرية الأمريكية نجحت في تدمير جزء كبير من قدرات سلاح الجو الإيراني، بالإضافة إلى إبطال فعالية عدد كبير من الصواريخ الإيرانية، واستهداف منشآت التصنيع العسكري المرتبطة ببرنامج الصواريخ.

وأضاف أن واشنطن تمكنت أيضًا من ضرب ما وصفه بـ”شبكة التهديدات” المرتبطة بإيران في المنطقة، مؤكدًا أن العمليات العسكرية مستمرة حتى تحقيق الأهداف المعلنة.

استمرار العمليات العسكرية داخل إيران

وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية داخل إيران ستستمر لفترة إضافية، دون تحديد إطار زمني واضح لنهاية الحرب، مشددًا على أن الهدف الرئيسي يتمثل في القضاء على القدرات العسكرية التي تهدد المصالح الأمريكية وحلفاءها في المنطقة.

وأشار إلى أنه أبلغ رئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer بأن الولايات المتحدة لا تحتاج حاليًا إلى إرسال حاملتي طائرات إضافيتين إلى الشرق الأوسط، رغم استعداد المملكة المتحدة لذلك.

وأضاف ترامب: “نحن نقدر دعم حلفائنا، لكننا في هذه المرحلة لسنا بحاجة إلى تدخل عسكري إضافي”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن واشنطن لن تنسى المواقف الداعمة التي قدمتها الدول الحليفة خلال الأزمة.

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق مع استمرار تبادل الضربات والهجمات بين القوات الأمريكية وإيران، الأمر الذي أثار مخاوف دولية من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على استقرار الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحركات دبلوماسية مكثفة في محاولة لاحتواء الأزمة، خاصة في ظل الخسائر البشرية المتزايدة والتداعيات السياسية والعسكرية للحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى