لاريجاني يتوعد أمـ ـريـ ـكـ ـا وإسـ ـرائـ ـيـ ـل بضربة غير مسبوقة

وكالات
أطلق المسؤول الإيراني البارز علي لاريجاني تحذيرًا شديد اللهجة تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن بلاده ستوجه “ضربة لم يسبق لهما أن شهدتاها من قبل”، وذلك في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس اليوم.
وجاء تصريح لاريجاني في ظل تصاعد غير مسبوق للتوترات الإقليمية، عقب تقارير إعلامية تحدثت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القيادات السياسية والعسكرية، إثر ضربة وُصفت بأنها أمريكية إسرائيلية مشتركة استهدفت العاصمة طهران.
تهديد برد قوي وغير مسبوق
وكتب لاريجاني في منشوره أن أي عمل عدائي ضد إيران “لن يمر دون رد”، مشددًا على أن الرد سيكون قويًا وغير مسبوق في طبيعته وتأثيره. ولم يكشف المسؤول الإيراني عن طبيعة الرد المحتمل أو توقيته، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن شكل التصعيد القادم.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تمثل مؤشرًا واضحًا على دخول الأزمة مرحلة أكثر خطورة، خاصة مع تبادل التهديدات العلنية بين الأطراف المعنية.
تقارير عن عملية عسكرية مشتركة
في السياق ذاته، نشر موقع عبري تقريرًا أشار فيه إلى تفاصيل عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، قال إنها أسفرت عن مقتل خامنئي وعدد من كبار القادة الإيرانيين.
وبحسب الرواية المنشورة، تابعت أجهزة استخبارات البلدين تحركات واجتماعات رفيعة المستوى داخل إيران لفترة، قبل تنفيذ الهجوم في وضح النهار، في خطوة وُصفت بأنها “مفاجأة تكتيكية”. وأفاد التقرير بأن طائرات حربية أسقطت نحو 30 قنبلة موجهة ثقيلة على مجمع يُعتقد أنه كان يضم المرشد الإيراني، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
كما أشار التقرير إلى مقتل شخصيات بارزة، من بينها علي شمخاني ومحمد باكفور وأمير نصير زاده، وفقًا لما أورده الموقع.
خلفيات القرار والتصعيد
وأضاف التقرير أن جذور العملية تعود إلى اجتماعات عُقدت في ديسمبر الماضي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مار-أ-لاغو بولاية فلوريدا، حيث جرى بحث الخيار العسكري في حال استمرار إيران في برنامجها النووي.
كما أشار إلى أن القرار النهائي جاء عقب مشاورات واتصالات أمريكية مكثفة، في ظل تعثر مفاوضات جنيف، وتلقي واشنطن معلومات بشأن نوايا إيرانية لاستهداف مصالح أمريكية، وهو ما اعتُبر مبررًا لتنفيذ ضربة استباقية، بحسب الرواية ذاتها.
المنطقة على صفيح ساخن
ويضع هذا التطور المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على احتمالات تصعيد عسكري واسع، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لضبط النفس وتفادي انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة قد تتجاوز حدود الصراع التقليدي.
اقرا ايضا:
سلامة المصريين بالخارج.. وزير العمل يكثف المتابعة والرصد الفوري
إسبانيا ترفض التصعيد ضد إيران وترامب يتوعد طهران



