بعد الحوادث الأخيرة| الأزهر يحذر: التحرش بالأطفال جريمة منحطة تتطلب عقوبات صارمة ودعم نفسي للضحايا

نورهان حماده
تابع الأزهر الشريف بقلق بالغ وحزن عميق ما تداولته الأنباء مؤخراً حول حوادث التحرش بالأطفال الأبرياء وانتهاك حرماتهم، مؤكداً أن مثل هذه الجرائم تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.
وشدد الأزهر على أن التحرش بالأطفال هو جريمة منحطة حرمتها جميع الأديان والشرائع، وتسبب ضرراً جسدياً ونفسياً للأسرة والمجتمع، كما تتناقض مع الفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها بحب الأطفال وحمايتهم وصون كرامتهم.
ودعا الأزهر الهيئات التشريعية إلى تغليظ عقوبة التحرش بالأطفال إلى أقصى الحدود، لردع المجرمين ومكافحة عصابات الاستغلال الجنسي للأطفال، مطالباً بتقديم الدعم النفسي للأطفال المتضررين وتأهيلهم اجتماعياً ونفسياً بمساعدة المختصين في علم النفس والاجتماع وعلماء الدين.
كما شدد الأزهر على أهمية تيقظ الأهالي لمتابعة سلوك أبنائهم، ورفع وعيهم بالإبلاغ عن أي تصرفات غريبة، بالإضافة إلى ضرورة تشريعات صارمة لمراقبة البيئة الرقمية التي يتعامل معها الأطفال، لضمان حمايتهم من الاستغلال الإلكتروني، مؤكداً أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والإعلام والقانون.



