“البابا تواضروس من ڤيينا: صوم الميلاد بداية فرح.. وزيارتي للنمسا تجمع بين الخدمة والمتابعة الصحية”

كيرلس نادي
في اجتماع الأربعاء بكنيسة القديسة دميانة والشهيد أبانوب بالحي الحادي والعشرين في ڤيينا، هنّأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أبناء الجالية القبطية ببدء صوم الميلاد، معبرًا عن سعادته بالتواجد بينهم خلال زيارته الحالية للنمسا، والتي تجمع بين المتابعة الصحية والخدمة والصلاة.
إشادة بالترانيم والخدمة
وأشاد قداسته بما قدمه كورال الأطفال والشباب من ترانيم مميزة خلال الاجتماع، مؤكدا أن زياراته للنمسا منذ عام 2003 تأتي في إطار الخدمة والرعاية الروحية، مشيرا إلى أن آخر زيارة قام بها لمحافظة أسيوط كانت خدمة مكثفة امتدت من الصباح وحتى المساء.
الخدمة مصدر فرح وتعزية
وتحدث البابا تواضروس في كلمته الروحية عن قيمة الخدمة ودورها في منح الفرح والتعزية للمؤمنين، مؤكدًا أن الله هو ضابط الحياة وأن كل أمور الإنسان تتم وفق ترتيبات إلهية دقيقة. وشدد على أن الرضا هو أحد مصادر السعادة، لكنه يحتاج إلى الصبر وطول الأناة لاستيعاب عمل الله في حياة الإنسان.
دعم الإيبارشية وتهنئة بصوم الميلاد
كما وجّه قداسته الشكر لنيافة الأنبا جابرييل على جهوده في بناء خدمة جماعية قوية داخل الإيبارشية، مشيدًا بروح المحبة التي تجمع أبناء الكنيسة من خلفيات متعددة كعائلة واحدة.
وفي ختام كلمته، قدّم البابا تهنئته للجميع بصوم الميلاد الذي يمتد لمدة 43 يومًا، مشيرًا إلى أن زيارته الحالية ستستمر أسبوعًا، وتشمل المتابعة الصحية وعددًا من القداسات والخدمات الروحية لأبناء الكنيسة في النمسا.



