ديني

الإفتاء تجيب: حكم قيء وبول الرضيع وفطامه والأشهر الحرم

أصالة وطن

تلقى دار الإفتاء المصرية العديد من الأسئلة حول أحكام الصلاة والوضوء المتعلقة بالأطفال الرضع، وخاصة قيء الطفل وبوله وفطامه في الأشهر الحرم، فأجابت على التساؤلات بشكل واضح وفقًا للفتوى الشرعية.

هل قيء الرضيع يبطل الوضوء؟
قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن قيء الطفل الرضيع لا يُعد نجاسة لأنه طعام زائد عن حاجة الطفل، ولذا لا يبطل وضوء الأم أو من يقوم برعايته. وأضاف أن حمل الطفل أثناء الصلاة جائز إذا كانت هناك ضرورة ملحة، أما إذا كان بالإمكان الصلاة دون حمله، فهو أفضل.

هل بول الرضيع ينقض الوضوء؟
أوضح مجمع البحوث الإسلامية عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن بول الطفل الرضيع الذي يأكل الطعام نجس، ويجب غسل الموضع المصاب للصحّة في الصلاة. وذكر المجمع أن الفقهاء اتفقوا على أن بول الصغير أو الصغيرة بعد تناول الطعام نجس مثل بول الكبير، ويجب غسل الثوب المصاب، مستشهدين بحديث النبي ﷺ: «استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه». ونصح المجمع بارتداء ثوب خاص للصلاة لتجنب أي مشكلات.

حكم فطام الرضيع في الأشهر الحرم
أجاب الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن فطام الرضيع يجوز في الأشهر الحرم وفي أي وقت من السنة، فلا توجد أوقات محددة تمنع الفطام. وأوضح أن القرآن الكريم لم يحدد أشهر معينة للفطام، بل ذكر العمر المناسب، وهو حوالي عامين، مع الإشارة إلى أن الرضاعة قد تستمر حتى 21 شهرًا قبل إتمام العامين بثلاثة أشهر.

الأشهر الحرم
ذكر القرآن الكريم أن الأشهر الحرم هي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، مؤكداً على حرمة الظلم والاعتداء على الآخرين فيها.

بهذا تكون الفتاوى قد أوضحت كل ما يتعلق بالطفل الرضيع من قيء، بول، حمل أثناء الصلاة، وفطام في الأشهر الحرم، لتكون مرجعًا للأمهات والأسر في التعامل مع الأطفال وفق الأحكام الشرعية الصحيحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى