سوشيال ميديا

حسام حبيب : ينفى عودته لشيرين.. والمطربة تهاجم محاميها السابق وتتوعده ببيان رسمي

كتب أصالة وطن

حسام حبيب ينفي عودته لشيرين

حسم الفنان حسام حبيب الجدل المثار خلال الساعات الماضية حول أنباء عودته للفنانة شيرين عبد الوهاب، حيث قال في تصريحات لبرنامج ET بالعربي:

“مفيش رجوع.. كل دي إشاعات”.
وبذلك وضع حبيب حدًا للتكهنات التي شغلت مواقع التواصل الاجتماعي بشأن عودة العلاقة بينه وبين شيرين بعد فترة من الانفصال والأزمات المتكررة.

شيرين عبد الوهاب ترد على بيان محاميها السابق

من جانبها، أصدرت الفنانة شيرين عبد الوهاب بيانًا مقتضبًا أكدت فيه أن المستشار القانوني ياسر قنطوش لم يعد يمثلها قانونيًا بأي شكل من الأشكال، وحذّرته من التحدث باسمها أو الإدلاء بأي تصريحات تخصها مستقبلاً.
وجاء رد شيرين ليغلق باب الجدل حول استمرار قنطوش كمحاميها الخاص، خصوصًا بعد البيان المطول الذي أصدره الأخير وأثار ضجة كبيرة بين الجمهور.

تفاصيل بيان ياسر قنطوش

أصدر المحامي ياسر قنطوش بيانًا مطولًا، تحدث فيه عن تفاصيل علاقته بموكلته السابقة شيرين عبد الوهاب، مؤكدًا أنه وقف بجوارها لسنوات طويلة ونجح في تحقيق العديد من المكاسب القانونية لصالحها.
وأشار قنطوش إلى أن شيرين لجأت إليه في مواقف صعبة، قائلًا إنه كان يتدخل في أوقات متأخرة من الليل لمساعدتها، لكنه فوجئ مؤخرًا بوجود “شخص” بجوارها – في إشارة إلى حسام حبيب – مؤكدًا أن حالتها لم تكن طبيعية.

وأضاف المحامي في بيانه:

أنه أرسل ثلاثة من زملائه المحامين للاطمئنان عليها في منزلها، وتأكدوا من وجود هذا الشخص بجوارها.

أنه حاول مرارًا إقناع شيرين بالسفر للخارج للابتعاد عن الضغوط النفسية والصحية، لكنها لم تفعل.

أنه حقق نجاحات كبيرة في عدد من القضايا الخاصة بها، لكنه يعلن الآن انتهاء دوره كمستشار قانوني لها.

مناشدة لوزير الثقافة ونقابة الموسيقيين

في ختام بيانه، طالب ياسر قنطوش وزير الثقافة بصفته المسؤول الأول عن الفن والموسيقى في مصر، وكذلك نقابة المهن الموسيقية، بسرعة التدخل وتكليف لجنة طبية من وزارة الصحة لمتابعة الحالة الصحية والنفسية للفنانة شيرين عبد الوهاب، مشددًا على أنها “جوهرة فنية” يجب الحفاظ عليها.

أزمة جديدة بين شيرين ومحاميها السابق

بهذا التصعيد الجديد، تدخل شيرين عبد الوهاب في أزمة جديدة مع محاميها السابق، وسط متابعة كبيرة من جمهورها الذي بات معتادًا على الأخبار المثيرة حول حياتها الشخصية والقانونية خلال السنوات الأخيرة.
ويبقى السؤال المطروح: هل تنتهي الأزمة عند هذا الحد؟ أم أن الأيام المقبلة ستحمل مفاجآت جديدة في علاقة شيرين بالمحيطين بها؟


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى