بالصور : استغاثة عاجلة إلى السيد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط: البناء المخالف يهدد حياة المواطنين بحي غرب أسيوط تحت حماية الفساد والرشى

محتويات
كتب أصالة وطن
يتقدم أهالي منطقة المعلمين بحي غرب أسيوط باستغاثة عاجلة إلى السيد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، ضد ما يحدث من تعديات وبناء مخالف يجري تحت جنح الظلام وتحديدًا في أوقات الفجر، غير عابئين بالقانون أو بحق الدولة، وسط شبهات فساد ورشى داخل الأجهزة التنفيذية بالحي، وهو ما بات يهدد استقرار وأمن المواطنين ويضرب هيبة الدولة في مقتل.
وقال الأهالي في استغاثتهم، التي وصلت إلينا مرفقة بالصور الموثقة:
“في وضح الفجر، وفي وقت نوم الجميع، يستيقظ سكان منطقة المعلمين بالقرب من جامع المعز بحي غرب على أصوات معدات البناء وصب الخرسانات المسلحة بصورة مخالفة للقانون، دون أي تراخيص، ودون أدنى مراعاة لحقوق الدولة أو سلامة المواطنين.”

وأكدوا أن تاريخ الواقعة الممتدة منذ أيام culminated صباح يوم 16 يوليو الجاري، حيث تم استغلال ظلمة الفجر لتنفيذ أعمال البناء، في ظل تواطؤ واضح من بعض مسؤولي الحي، الذين أغلقوا أعينهم عن هذه الجريمة مقابل الحصول على رشاوى مالية مشبوهة.
وأشار السكان إلى أن البناء يتم في العقار الواقع خلف جامع المعز، في غياب تام لأي إشراف هندسي أو التزام باشتراطات السلامة، مما قد يعرض حياة السكان المجاورين للخطر بسبب احتمالية حدوث انهيارات أو أضرار بالمباني المجاورة، خاصة وأن المنطقة تعاني أصلًا من تهالك البنية التحتية وضعف المرافق العامة.
وطالب الأهالي من محافظ أسيوط التدخل السريع، وتشكيل لجنة هندسية عاجلة للنزول إلى موقع العقار ومراجعة أعمال البناء المخالف، والتحقيق مع المسؤولين المتورطين في حماية هذا التعدي، متسائلين:
“أين حق الدولة في ظل هذا الفساد؟ من يحاسب المرتشين والمتواطئين من بعض موظفي الحي؟ وأين دور جهاز التفتيش والمتابعة بالمحافظة؟”
وأضافوا أن استمرار هذه المخالفات على مرأى ومسمع الجميع يدمر هيبة الدولة والقانون، ويشجع آخرين على السير في نفس الطريق المشبوه لبناء عقارات مخالفة دون حساب، مما ينذر بكارثة إنسانية وأمنية وبيئية في المستقبل القريب.
وطالب المواطنون بتفعيل دور شرطة المرافق والتفتيش الفني، ورصد أي أعمال بناء غير مرخصة فور حدوثها، خاصة في أوقات متأخرة من الليل والفجر، مع إحالة أي موظف يثبت تورطه أو تستره على هذه المخالفات للتحقيق الفوري ومحاسبته طبقًا للقانون.
واختتم الأهالي مناشدتهم بقولهم:
“نخاطب ضميركم الوطني يا سيادة المحافظ.. ونضع بين أيديكم الأدلة بالصور والوقائع، ونأمل ألا يكون مصيرها كغيرها من الشكاوى التي تدخل الأدراج وتُنسى، بينما يستمر المعتدون في جرائمهم دون رادع.”
وتبقى الكرة الآن في ملعب الأجهزة التنفيذية وعلى رأسها السيد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، ليعيد للدولة هيبتها في مواجهة مافيا البناء المخالف والفساد الإداري، حماية لأرواح المواطنين وحقوق الدولة ومقدراتها.



