أخبار عالمية

تعامد الشمس على الكعبة يلفت أنظار العالم الإسلامي في ظاهرة فلكية نادرة

أصالة وطن

شهدت سماء مكة المكرمة، اليوم الثلاثاء، الحدث الفلكي النادر “تعامد الشمس على الكعبة المشرفة”، للمرة الثانية والأخيرة هذا العام، في ظاهرة تُعرف علميًا بـ”التسامت الشمسي”.

وذكرت الجمعية الفلكية بجدة أن هذه الظاهرة تحدث مرتين سنويًا عندما تمر الشمس ظاهريًا فوق خط عرض مكة المكرمة (21.4° شمالاً) خلال رحلتها بين مداري السرطان والجدي، وتكون أشعة الشمس عمودية تمامًا على الكعبة.

وحدث التعامد اليوم عند الساعة 12:27 ظهرًا بتوقيت مكة (9:27 صباحًا بتوقيت غرينتش)، حيث بلغ ارتفاع الشمس 89.5 درجة، مما أدى إلى اختفاء ظل الكعبة والأجسام العمودية المحيطة بها بشكل شبه كامل، في مشهد بصري نادر التكرار.

تحديد دقيق للقبلةتُعد هذه الظاهرة فرصة علمية مهمة، حيث يمكن للمسلمين في مختلف أنحاء العالم تحديد اتجاه القبلة بدقة عالية من خلال مراقبة موقع الشمس في السماء أثناء لحظة التعامد، وهي وسيلة استخدمها المسلمون منذ قرون قبل اختراع البوصلة أو التكنولوجيا الحديثة.

ظاهرة تتكرر مرتين سنويًايحدث تعامد الشمس على الكعبة في:أواخر مايومنتصف يوليووتعود أهمية هذه الظاهرة إلى موقع مكة الجغرافي بين مدار الجدي ومدار السرطان، ما يجعلها نقطة تعامد محتملة للشمس في هاتين الفترتين من العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى