أخبار عالمية

ترامب يوقّع قرارًا تاريخيًا برفع العقوبات عن سوريا

أصالة وطن

في خطوة مفاجئة، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر تنفيذية تقضي برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، بحسب ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل صباح اليوم. ويأتي هذا التحرك ضمن جهود أمريكية حثيثة لإبرام اتفاق تطبيع محتمل بين سوريا وإسرائيل، في إطار استراتيجية أمريكية جديدة لإعادة تشكيل المشهد السياسي في الشرق الأوسط.


مفاوضات تطبيع بين سوريا وإسرائيل بوساطة أمريكية

ترامب يوقّع قرارًا تاريخيًا برفع العقوبات عن سوريا

كشفت تقارير عربية وإسرائيلية عن اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام بين دمشق وتل أبيب، وهي خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عقود. ويُتوقع أن يتضمن الاتفاق انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من المناطق التي احتلتها بعد أحداث ديسمبر 2024، بما في ذلك قمة جبل الشيخ، وتحويل منطقة الجولان إلى ما سُمي بـ”حديقة سلام”، مع إبقاء ملف السيادة مفتوحًا لمفاوضات مستقبلية.


الموقف الإسرائيلي: لا تنازل عن الجولان

من جانبه، صرّح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال مؤتمر صحافي، أن إسرائيل تسعى لعلاقات دبلوماسية مع دول مثل سوريا ولبنان، مؤكدًا أن هضبة الجولان ستظل تحت السيادة الإسرائيلية ضمن أي اتفاق سلام. وأوضح أن بقاء إسرائيل في الجولان يُعد “شرطًا أساسيًا” لأي عملية تطبيع.


السياسة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع

من جهة أخرى، يُعد هذا التحول نتيجة لنهج الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، الذي تبنّى سياسة انفتاح إقليمي، وشرع في وقف الهجمات المتبادلة مع إسرائيل في الجنوب السوري. وتشمل الخطط الجارية تفاهمات عسكرية وأمنية واحترام اتفاقية فصل القوات لعام 1974، كمرحلة أولى من مسار التسوية.

كما التقى الشرع بوجهاء وأعيان من القنيطرة والجولان، ضمن خطة للمصالحة الوطنية وتطبيع العلاقات المحلية، تمهيدًا لاتفاق شامل.


دور واشنطن في إبرام الاتفاق المرتقب

تلعب الولايات المتحدة، عبر مبعوثها الخاص إلى سوريا توم باراك، دورًا حاسمًا في الوساطة بين الطرفين. وتُمارس إدارة ترامب ضغوطًا كبيرة لتسريع العملية، مقابل وعود بضمانات أمنية، ودعم سياسي واقتصادي شامل لسوريا، يتضمّن إعادة الإعمار ورفع شامل للعقوبات الدولية.

ووفقًا لمصادر متعددة، فإن الاتفاق المنتظر قد يُوقّع قبل نهاية عام 2025، ويُعد “محطة فاصلة” في مسار السلام الإقليمي، على غرار الاتفاقيات السابقة التي رعتها واشنطن.


رؤية ترامب للشرق الأوسط: إنهاء الصراعات التاريخية

يرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذا الاتفاق يمثل تتويجًا لرؤيته السياسية في الشرق الأوسط، التي ترتكز على تصفية بؤر التوتر القديمة، وتعزيز الاستقرار من خلال التطبيع بين إسرائيل والدول العربية.وفي حال نجاح هذه المفاوضات، سيكون الملف السوري قد دخل مرحلة جديدة تمامًا، تُغيّر من شكل الصراع في المنطقة، وتفتح الباب أمام مشاريع إعادة الإعمار والعلاقات الدبلوماسية الكاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com