هل الأضحية تجزئ عن المضحي وأسرته؟ دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي

محتوايات
أصالة وطن
تتكرر تساؤلات المسلمين مع اقتراب عيد الأضحى المبارك حول مدى كفاية الأضحية عن المضحي فقط أم تشمل أسرته أيضًا؟ وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية، سواء كانت كبشًا أو بقرة أو أي نوع من بهيمة الأنعام ، تجزئ عن المضحي وكل من يعيش معه وينفق عليهم داخل البيت.
وأكد الدكتور أحمد وسام ، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن المضحي يشاركه أفراد أسرته في ثواب الأضحية ، مستدلًا بحديث النبي ﷺ:
“نحرنا مع رسول الله ﷺ البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة” – رواه مسلم.
أفضل طريقة لتوزيع الأضحية:
أشارت دار الإفتاء إلى أن التوزيع الأفضل للأضحية هو:
- الثلث للمضحي وأسرته للأكل.
- الثلث صدقة للفقراء والمحتاجين.
- الثلث هدية للأقارب والجيران.
ويُستدل على ذلك بقول النبي ﷺ:
“فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا” – أخرجه ابن أبي شيبة.
كم شخصًا يجوز له الاشتراك في الأضحية؟
أوضحت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أنه يجوز شرعًا اشتراك سبعة أشخاص في الأضحية ، شرط ألا يقل نصيب الفرد عن السُّبع ، مستندة إلى حديث جابر رضي الله عنه:
“نحرنا مع رسول الله ﷺ البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة” – رواه مسلم.
مشروعية الأضحية في الإسلام:
- في القرآن الكريم: قال الله تعالى:
﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ – [الكوثر: 2]. - في السنة النبوية: ورد عن النبي ﷺ أنه كان يضحي بنفسه ، كما جاء في حديث أنس بن مالك:
“ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ” – متفق عليه.



