استغاثة عاجلة من حملة الماجستير والدكتوراه إلى الرئيس السيسي والمسؤولين

حملة الماجستير والدكتوراه يوجهون استغاثة عاجلة للرئيس السيسي والحكومة مطالبين بحل عادل ينهي سنوات الانتظار ويحدد مستقبلهم الوظيفي
أصالة وطن
إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وإلى دولة رئيس مجلس الوزراء، والسادة الوزراء والمسؤولين المعنيين، نتوجه إليكم بهذه الاستغاثة العاجلة، آملين أن تجد مطالبنا طريقها إلى الاستجابة، وأن يحظى ملف حملة الماجستير والدكتوراه بالاهتمام اللازم لوضع حد لسنوات الانتظار التي أثقلت كاهل الكثيرين منا.
إلى متى يستمر الانتظار؟ وإلى متى تظل أحلامنا معلقة دون رؤية واضحة لمستقبلنا الوظيفي؟
لقد قضينا سنوات طويلة في الدراسة والبحث العلمي، وبذلنا الجهد والوقت وتحملنا أعباء مادية ومعنوية كبيرة، أملا في أن يكون العلم طريقا إلى مستقبل أفضل، وفرصة حقيقية للمشاركة في خدمة الوطن والاستفادة من مؤهلاتنا العلمية.
لكن سنوات تمر، وأعمار تمضي، ومسؤوليات الحياة تتزايد، بينما لا يزال كثير من حملة الماجستير والدكتوراه ينتظرون فرصة تتناسب مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم، وسط تساؤلات مستمرة حول مصيرهم ومستقبلهم.
السيد رئيس الجمهورية.. السادة المسؤولون.. نناشدكم النظر بعين الاهتمام إلى معاناتنا.
إن مطلبنا ليس تجاوز القانون أو الإخلال بقواعد التعيين، وإنما نطالب بدراسة جادة لملف حملة الماجستير والدكتوراه، وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، والاستفادة من الكفاءات العلمية في مؤسسات الدولة وفقا لاحتياجاتها الفعلية والضوابط المنظمة للتعيين.
ونطالب الجهات المعنية بما يلي:
- فتح ملف حملة الماجستير والدكتوراه ودراسة أوضاعهم بصورة جادة.
- توضيح الموقف بشأن فرص التعيين والاستفادة من المؤهلات العلمية.
- بحث الاحتياجات الفعلية لمؤسسات الدولة من التخصصات العلمية المختلفة.
- الإعلان عن رؤية واضحة وجدول زمني واقعي للإجراءات الممكنة بشأن هذا الملف.
- إتاحة الفرصة أمام الكفاءات العلمية للمشاركة في بناء الوطن وفقا للقواعد القانونية المنظمة.
لقد أصبح الانتظار عبئا نفسيا واجتماعيا وماديا على كثير من الأسر، ولم يعد الأمر مجرد البحث عن وظيفة، بل أصبح يتعلق بمستقبل باحثين أفنوا سنوات في تحصيل العلم، وبحقهم في معرفة ما ينتظرهم، وما إذا كانت هناك خطوات جادة للاستفادة من مؤهلاتهم.
نحن لا نطلب وعودا بلا تنفيذ، ولا نطالب بامتيازات على حساب الآخرين، وإنما نرجو أن يكون هناك تحرك واضح، وحوار جاد، وقرارات معلنة توضح الحقائق وتحدد المسارات المتاحة أمامنا.
فخامة الرئيس.. نضع بين أيديكم استغاثتنا، ونأمل أن تجد آذانا صاغية واهتماما حقيقيا من الجهات المختصة.
إلى متى الانتظار؟ ومتى تتضح الرؤية بشأن مستقبل حملة الماجستير والدكتوراه؟ ومتى تأتي الخطوة التي تمنحنا الأمل في الاستفادة من سنوات الدراسة والبحث العلمي؟
نرجو التدخل لدراسة هذا الملف، وإنهاء حالة الغموض التي تحيط بمستقبلنا، وفتح باب الأمل أمام حملة الماجستير والدكتوراه، بما يحقق العدالة ويخدم مصلحة الوطن.
استغاثة من حملة الماجستير والدكتوراه.. نأمل الاستجابة، وننتظر تحركا جادا يضع حدا لسنوات الانتظار.
اقرا ايضا:
- في لفتة انسانية | وكيل صحة سوهاج : يستجيب لإستغاثة مواطن أطلقها بشأن ابنته التي تعاني من فقدان السمع



