
أصالة وطن
استعرض الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، خلال مؤتمر صحفي، أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة في قطاعات المستشفيات الجامعية والتحول الرقمي والإدارة المالية، متناولًا عددًا من الملفات المثارة حول الجامعة، ومؤكدًا أهمية الشفافية والرقابة على الموارد المالية، وضرورة تقبل النقد الموضوعي باعتباره وسيلة لتطوير الأداء وكشف أوجه القصور.
رئيس جامعة المنيا: تطوير المستشفيات تجاوز ما تحقق خلال 50 عامًا
وأكد الدكتور عصام فرحات أن المستشفيات الجامعية شهدت تطورًا ملحوظًا في المنشآت والتجهيزات الطبية، مشيرًا إلى أن حجم الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية يعادل، بحسب تصريحاته، نحو 150% مما تحقق خلال الخمسين عامًا السابقة، إلى جانب تطوير منظومة الجودة والاعتماد.
وأوضح أن أعمال التطوير تستهدف تحسين البنية التحتية ورفع كفاءة التجهيزات الطبية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المواطنين.
«مفيش درج ولا ترابيزة».. منظومة إلكترونية للرقابة المالية
وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، أكد رئيس جامعة المنيا اعتماد الجامعة على الأنظمة الإلكترونية في إدارة المعاملات المالية والإدارية، بما يتيح متابعة الإيرادات والمصروفات وتعزيز الرقابة على الموارد.
وقال فرحات: «أي جنيه يدخل الجامعة أو يخرج منها بيتم عبر سيستم، ومفيش درج ولا ترابيزة، وهذا العصر انتهى»، موضحًا أن تطبيق المنظومة الرقمية يستهدف إحكام الرقابة المالية والحد من فرص الفساد وتعزيز الشفافية.
وأشار إلى أن جامعة المنيا تحتل، وفقًا لتصريحاته، المركز الثاني بين الجامعات المصرية في مجال التحول الرقمي، في إطار خطة تحديث منظومة العمل الجامعي.
ميزانية جامعة المنيا تقترب من 6 مليارات جنيه
وتطرق رئيس الجامعة إلى المسؤوليات المرتبطة بالمنصب، موضحًا أنها تشمل الجوانب الأكاديمية والتنفيذية والمالية، إلى جانب الإشراف على إدارة موارد المؤسسة وأوجه الإنفاق وفقًا للقواعد المنظمة.
وكشف فرحات أن ميزانية جامعة المنيا تقترب من 6 مليارات جنيه، مؤكدًا أن إدارة هذه الموارد تتطلب متابعة مستمرة ورقابة دقيقة، في ظل تعدد القطاعات والاحتياجات داخل الجامعة.
وأضاف أن شغل منصب رئيس الجامعة يرتبط بمسؤوليات واضحة، وأن تقييم الأداء يرتكز على النتائج المحققة في إطار القواعد القانونية المنظمة للعمل.
عصام فرحات: النقد الموضوعي صحي ومطلوب
وشدد رئيس جامعة المنيا على أهمية النقد الموضوعي في تطوير الأداء المؤسسي، معتبرًا أن الانتقادات الجادة تساعد على اكتشاف أوجه القصور ومعالجتها، بما يحقق المصلحة العامة ويرفع كفاءة العمل.
وأكد أن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل يمتد إلى المساهمة في تنمية المجتمع وصناعة مستقبله، مشيرًا إلى ما تتمتع به محافظة المنيا من تنوع حضاري وتاريخي يعكس مكانتها.
ملف المرتبات والأمان الوظيفي للعاملين
وفيما يخص أوضاع العاملين، أشار فرحات إلى أن الجامعة تتحمل جزءًا من بند المرتبات، موضحًا أن هذا الملف يمثل أحد الجوانب المهمة في إدارة الموارد المالية، بالتوازي مع الحفاظ على الأمان الوظيفي للعاملين واستمرار انتظام العمل داخل الجامعة.
رئيس جامعة المنيا يرد على الجدل بشأن سعر ساعته
وتناول المؤتمر عددًا من الملفات والتساؤلات المثارة حول الجامعة ورئيسها، ومن بينها ما جرى تداوله بشأن ساعة يد قيل إن سعرها يصل إلى 200 ألف جنيه.
ورد فرحات، بحسب التصريحات المتداولة عنه، قائلًا: «أهي الساعة دي ما تجيبش 2000 جنيه»، في إشارة إلى نفيه صحة ما جرى تداوله بشأن سعر الساعة.
أما فيما يتعلق بملف السيارة، فلم تتوافر ضمن التصريحات الواردة تفاصيل كاملة تكفي لنقل موقف رئيس الجامعة بشأنه بدقة، وهو ما يستلزم الرجوع إلى التسجيل الكامل للمؤتمر قبل نشر أي تفاصيل إضافية.
واختتمت التصريحات بالتأكيد على أهمية تطوير منظومة العمل الجامعي، وتعزيز الرقابة المالية والإدارية، ومواصلة تحديث المستشفيات الجامعية، بما يدعم دور جامعة المنيا في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
إقرأ أيضا





تعليق واحد