عمرو أديب: السيسي يستطيع خدمة مصر بمليون طريقة.. وتصريحاته عن الدستور تفتح باب التساؤلات حول 2030

أحمد الريس
أكد الإعلامي عمرو أديب أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمكنه مواصلة خدمة مصر في مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد والسياسة، حتى بعد انتهاء فترة رئاسته وتسليم السلطة إلى رئيس آخر، مشددًا على أن خدمة الدولة لا ترتبط بالضرورة بشغل منصب الرئاسة.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر قناة «إم بي سي مصر»، إن الرئيس السيسي خدم مصر لسنوات طويلة، معتبرًا أن بإمكانه الاستمرار في تقديم أدوار مختلفة لصالح الدولة والمجتمع بعد مغادرته المنصب.
تصريحات السيسي بشأن الدستور تثير الجدل
وربط أديب حديثه بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الالتزام بالدستور وعدم المساس به، والتي أدلى بها خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة «وطن الأبطال»، بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
وأكد الرئيس، خلال كلمته، احترام الدستور الذي وافق عليه الشعب، في تصريح اعتبره أديب ذا دلالة سياسية مهمة، وفتح المجال أمام نقاشات بشأن مستقبل الحكم في مصر خلال السنوات المقبلة.
عمرو أديب يتحدث عن عام 2030
وأشار أديب إلى أن تصريح الرئيس بشأن الدستور يُفهم منه الالتزام بالإطار الدستوري القائم، موضحًا أن عام 2030 يمثل نهاية الفترة الرئاسية الحالية وفقًا للجدول الزمني الذي تناوله في حديثه، وأن الدستور الحالي لا يتيح الترشح لفترة جديدة بعد استنفاد المدد الرئاسية المقررة.
وفي الوقت نفسه، أشار الإعلامي إلى أنه لا يمكن الجزم بما قد تشهده السنوات المقبلة من تطورات أو تغيرات سياسية، مؤكدًا أن المشهد سيظل مرتبطًا بما يحدث خلال الفترة المقبلة.
تساؤلات حول الرئيس المقبل وانتقال السلطة
وتطرق أديب إلى احتمالات انتقال السلطة إلى رئيس جديد، معتبرًا أن إتمام هذا الانتقال في إطار دستوري وهادئ سيكون محطة مهمة في تاريخ الحياة السياسية المصرية.
كما طرح تساؤلات بشأن الشخصيات التي قد تخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، ودور الأحزاب السياسية في تقديم مرشحين، وطبيعة المنافسة الانتخابية، إلى جانب احتمالات إعلان الرئيس الحالي دعمه لشخصية بعينها.
وتناول كذلك إمكانية ظهور مطالب شعبية تدعو إلى استمرار الرئيس السيسي وتعديل الدستور، لكنه أوضح أن هذه الاحتمالات لا تزال في إطار التساؤلات، وأن الصورة ستتضح مع مرور الوقت.
دعوة إلى انتقال هادئ للسلطة
وكشف أديب أن معلومات لديه تشير إلى أن بعض الأشخاص طالبوا الرئيس خلال الأيام السابقة بالاستمرار في الحكم وتعديل الدستور، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن هذه المطالب ستتحول إلى مسار سياسي فعلي.
وشدد الإعلامي على أهمية أن تتم أي عملية انتقال للسلطة بهدوء وفي إطار دستوري، محذرًا من أن مصر لا تحتمل اضطرابات أو هزات خلال هذه المرحلة.



