ابنك مش بيركز في المذاكرة؟ 7 أخطاء شائعة بتشتت انتباهه

ابنك مش بيركز في المذاكرة؟ 7 أخطاء يومية ممكن تشتت انتباهه وتؤثر على تحصيله.. تعرفي على الحلول البسيطة لمساعدته.
أصالة وطن
مع بداية العام الدراسي وزيادة الواجبات المدرسية، تواجه كثير من الأمهات صعوبة في مساعدة أبنائهن على التركيز أثناء المذاكرة، وقد تفسر بعضهن ذلك على أنه كسل أو عدم رغبة في النجاح، رغم أن هناك عادات يومية بسيطة قد تؤثر في انتباه الطفل وقدرته على استيعاب المعلومات.
وتلعب البيئة المحيطة بالطفل، وتنظيم الوقت، وطبيعة التعامل معه دورًا مهمًا في تحسين قدرته على التركيز؛ لذلك فإن تعديل بعض العادات اليومية قد يكون أكثر فاعلية من اللوم المستمر أو العقاب.
7 أخطاء شائعة تشتت انتباه الطفل أثناء المذاكرة
1- المذاكرة أمام التلفزيون أو الهاتف
وجود الهاتف المحمول أو التلفزيون بالقرب من الطفل قد يجعله ينشغل بالإشعارات والأصوات والمقاطع القصيرة، ما يقطع تركيزه ويصعّب عليه العودة إلى الدرس.
والأفضل إبعاد الهاتف عن مكان المذاكرة، وإغلاق التلفزيون، وتخصيص وقت لاستخدام الأجهزة الإلكترونية بعد الانتهاء من المهام المطلوبة.
2- إجبار الطفل على المذاكرة لساعات طويلة
جلوس الطفل أمام الكتب لفترات طويلة دون راحة قد يسبب الإرهاق والملل، خاصة في الأعمار الصغيرة.
لذلك يُفضل تقسيم المذاكرة إلى فترات قصيرة تناسب عمر الطفل وقدرته على الانتباه، مع فواصل بسيطة للحركة وشرب الماء، وتعديل مدة المذاكرة وفقًا لاحتياجاته.
3- المذاكرة في مكان مليء بالمشتتات
الأصوات المرتفعة وحركة أفراد الأسرة وكثرة الألعاب والأغراض أمام الطفل قد تجعل متابعة الدروس أكثر صعوبة.
ويمكن مساعدته من خلال تجهيز مكان هادئ ومنظم، وتوفير إضاءة مناسبة ومقعد مريح، مع وضع الكتب والأدوات اللازمة فقط على المكتب.
4- توبيخ الطفل باستمرار بسبب ضعف التركيز
الصراخ أو مقارنة الطفل بإخوته وزملائه قد يزيد شعوره بالضغط والإحباط، ويجعله ينظر إلى المذاكرة باعتبارها مصدرًا للخوف والتوتر.
والأفضل تشجيعه على إنجاز المهام خطوة بخطوة، والثناء على مجهوده وتقدمه، ومساعدته على فهم الأجزاء التي يجد صعوبة فيها دون التقليل من قدراته.

5- عدم الحصول على نوم كافٍ
النوم المنتظم والكافي مهم للتعلم والذاكرة والانتباه. وقد يؤدي السهر المتكرر أو اضطراب مواعيد النوم إلى الشعور بالنعاس وصعوبة التركيز خلال اليوم الدراسي.
لذلك يُنصح بتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ بما يناسب عمر الطفل، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وتوفير أجواء هادئة تساعده على الراحة.
6- إهمال الطعام وشرب الماء
قد يؤثر الجوع أو العطش في راحة الطفل وانتباهه، خاصة إذا بدأ المذاكرة بعد يوم دراسي طويل دون تناول الطعام أو شرب كمية مناسبة من الماء.
ومن المهم تقديم وجبات متنوعة ومتوازنة تشمل البروتين والخضراوات والفاكهة والحبوب، مع إتاحة الماء بانتظام، وعدم الاعتماد على الحلويات والمشروبات السكرية باعتبارها وسيلة لتحسين التركيز.
7- تكليف الطفل بأكثر من مهمة في الوقت نفسه
مطالبة الطفل بحل الواجب ومراجعة درس آخر وحفظ معلومات جديدة في الوقت نفسه قد تجعله يشعر بالتشتت ولا يعرف من أين يبدأ.
والأفضل إعداد قائمة بسيطة بالمهام المطلوبة، والبدء بالأولوية الأولى، ثم الانتقال إلى المهمة التالية بعد الانتهاء منها، مع تحديد أهداف واضحة يمكن للطفل تحقيقها.
كيف تساعدين ابنك على التركيز أثناء المذاكرة؟
يمكن للأم اتباع خطوات عملية، من بينها إعداد جدول يومي واقعي، وتقسيم الدروس إلى أجزاء صغيرة، وإتاحة فترات للراحة والحركة، وتشجيع الطفل على طرح الأسئلة عندما لا يفهم معلومة معينة.
كما يُفضل التحدث معه بهدوء لمعرفة ما إذا كان يواجه صعوبة في مادة محددة، أو يشعر بالقلق من الامتحانات، أو يعاني من مشكلة في المدرسة تؤثر على حالته النفسية.
ومن المهم عدم افتراض أن كل طفل كثير الحركة أو سريع التشتت يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، إذ قد تتعدد الأسباب التي تؤثر في التركيز، وتختلف من طفل إلى آخر.
متى يحتاج ضعف التركيز إلى استشارة متخصص؟
إذا استمرت صعوبة التركيز رغم تنظيم النوم والمذاكرة وتقليل المشتتات، أو ظهرت المشكلة في المنزل والمدرسة وأثرت بوضوح على التحصيل الدراسي والحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة طبيب أطفال أو متخصص في نمو وسلوك الأطفال.
وقد يتطلب التقييم مراجعة جودة النوم، والتأكد من سلامة النظر والسمع، والنظر في احتمالات وجود صعوبات تعليمية أو عوامل نفسية، وفقًا لأعراض الطفل وتاريخه.
اقرا ايضا:



