السعودية تعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات وسط تصاعد التوتر وتحركات دبلوماسية للتهدئة

صـ ـواريـ ـخ ومسيّرات فوق السعودية وتحذير أسترالي من السفر.. تحركات دبلوماسية جديدة لاحتواء التصـ ـعيد وفتح باب الحوار.
وكالات
أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مناطق في المملكة، بينها منطقة الرياض والبحر الأحمر ومحافظة ينبع، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية وتكثيف التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.
الدفاع السعودية: اعتراض مسيّرات وصواريخ
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، تركي المالكي، في بيان عبر منصة «إكس»، إن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت ثلاث طائرات مسيّرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، وصاروخين مجنحين فوق البحر الأحمر، بالإضافة إلى صاروخ باليستي أُطلق باتجاه ينبع على الساحل الغربي للمملكة.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر إنذارًا مبكرًا في محافظة ينبع للتحذير من خطر محتمل، وفقًا لما ورد في البيان.
الرياض ترحب بموقف مجلس الأمن
ورحبت السعودية بموقف مجلس الأمن الدولي بشأن التصعيد العسكري المنسوب إلى الحوثيين، مؤكدة أهمية تعزيز التنسيق الدولي لمنع وصول الأسلحة إلى الجماعة، بما يشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن موقف المجلس يدين الهجمات المتواصلة على الأراضي السعودية، بما في ذلك استهداف المطارات المدنية والبنية التحتية الحيوية، مشددة على أن الحد من تدفق الأسلحة يمثل عنصرًا مهمًا لاستقرار المنطقة.
كما دعا مجلس الأمن ودول مجموعة السبع الحوثيين إلى وقف العمليات العسكرية التي تهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
أستراليا تحذر رعاياها من السفر إلى السعودية
وفي سياق متصل، أعلنت السفارة الأسترالية في السعودية، الجمعة، رفع مستوى التحذير من السفر إلى المملكة إلى مستوى عدم السفر، بسبب ما وصفته بتقلب الوضع الأمني.
ودعت السفارة رعاياها إلى تأجيل الرحلات المخطط لها إلى السعودية، بما في ذلك الرحلات ذات الأغراض الدينية.
اتهامات لإيران وتحركات لفتح قنوات الحوار
واتهم وكيل وزارة الخارجية السعودية، رائد كريملي، إيران بتشجيع التصعيد الأخير في هجمات الحوثيين، مشيرًا إلى أن الرياض طلبت عقد اجتماع مع الجماعة في مسقط بهدف خفض التوتر، إلا أن الطلب قوبل بالرفض، وفق تصريحاته. وأكد استمرار قنوات الاتصال بين الطرفين.
وفي المقابل، تحدثت تقارير إخبارية عن تحركات إقليمية ودولية لإعادة الحوار بين السعودية والحوثيين، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري ومنع اتساع نطاق الأزمة.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية دعمها تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي سريع للأزمة اليمنية، والحيلولة دون تصاعد التوتر في المنطقة.
كما أشارت وزارة الخارجية السعودية إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبدى، خلال اتصال مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، استعداد طهران لتسهيل الحوار بين الرياض والحوثيين ودعم التوصل إلى تسوية سياسية.
اقرا ايضا:



