بقيادة أنس وطارق حبيب.. تحركات إخوانية في أوروبا تضع «Justice Matters» تحت المجهر
كتب ياسر أحمد إبراهيم
تتصاعد في عدد من العواصم الأوروبية تحركات لعناصر محسوبة على جماعة الإخوان، في مقدمتها أنس حبيب وشقيقه طارق حبيب، بالتزامن مع نشاط كيانات ومنصات تتناول الملف المصري تحت عناوين حقوقية، من بينها «Justice Matters»، الأمر الذي أثار تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات وأهدافها والجهات المرتبطة بها.
وبحسب تقارير إعلامية مصرية منشورة اليوم، برز نشاط الشقيقين خلال الفترة الماضية في هولندا وبلجيكا، من خلال فعاليات وتحركات واحتجاجات تناولت الدولة المصرية ومؤسساتها، وسط متابعة لما إذا كانت هذه الأنشطة تمثل تحركات فردية أم جزءًا من شبكة أوسع تعمل عبر منصات سياسية وإعلامية وحقوقية في أوروبا.
«Justice Matters».. اسم يتكرر في المشهد

ويأتي اسم «Justice Matters» في مقدمة الكيانات التي أثارت الجدل، في ظل ورود اسمها في تقارير تتناول النشاط الحقوقي والسياسي المرتبط بالملف المصري في هولندا.
وتتركز التساؤلات حول طبيعة دور هذه الكيانات، ومصادر تمويل أنشطتها، وعلاقاتها بالأشخاص والجهات المشاركة في الفعاليات المتعلقة بمصر، وما إذا كانت تعمل في إطار حقوقي مستقل أم تُستخدم كمنصة للتحرك السياسي والضغط الخارجي.
وتشير تقارير وتحليلات منشورة إلى وجود صلات محتملة بين بعض هذه الأطر وشبكات محسوبة على جماعة الإخوان، وهي روايات تحتاج إلى التحقق من خلال وثائق رسمية أو تحقيقات مستقلة قبل الجزم بها.
من الاحتجاجات إلى دوائر الضغط

ولا تقتصر التحركات محل الجدل على المظاهرات والوقفات، وإنما تمتد، وفق التقارير المنشورة، إلى استخدام وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والتواصل مع مؤسسات سياسية وحقوقية أوروبية لطرح ملفات تتعلق بمصر.
وتثير هذه التحركات اهتمامًا خاصًا بسبب طبيعة الخطاب المستخدم، وما إذا كان الهدف يقتصر على عرض وجهات نظر سياسية وحقوقية، أم يتجاوز ذلك إلى ممارسة ضغط سياسي وإعلامي منظم على الدولة المصرية.
وقائع سابقة تضع الشقيقين في دائرة الضوء

وزادت الوقائع السابقة من الاهتمام باسم أنس وطارق حبيب؛ إذ أفادت تقارير إعلامية مصرية بأن السلطات البلجيكية أوقفتهما في بروكسل خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى بلجيكا في أكتوبر 2025، على خلفية اتهامات تتعلق بمراقبته وتهديده، كما تناولت تقارير أخرى توقيف أنس حبيب في هولندا للتحقيق في واقعة مرتبطة بالسفارة المصرية في لاهاي، قبل الإفراج عنه.
السؤال الأهم.. من يقف خلف هذه التحركات؟
ومع اتساع نطاق النشاط المرتبط بالملف المصري في أوروبا، تتجه الأنظار إلى طبيعة الشبكات والكيانات التي تتحرك من خلالها هذه العناصر، ومصادر تمويلها، وحجم التنسيق بينها، ومدى ارتباطها بشخصيات أو تنظيمات سياسية.
وتبقى الإجابات النهائية عن هذه التساؤلات مرتبطة بما تكشفه التحقيقات والوثائق الرسمية في الدول الأوروبية المعنية، بينما تواصل وسائل الإعلام المصرية متابعة تحركات الشخصيات والكيانات التي تنشط في الخارج تحت شعارات سياسية وحقوقية مرتبطة بالشأن المصري.



