شقيق الضحية يكشف كواليس قضية القاضي المتهم بقتل طليقته

أحمد الريس
ما تزال قضية اتهام قاضٍ بقتل طليقته في الشارع تثير حالة واسعة من الجدل والغضب، بعدما تحولت إلى واحدة من أبرز قضايا الرأي العام خلال الأيام الأخيرة، في ظل تداول تفاصيل جديدة عن الخلافات الأسرية التي سبقت الجريمة.
وعادت القضية إلى الواجهة مع استمرار جلسات المحاكمة، إلى جانب انتشار مقاطع فيديو وتدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت عن روايات متضاربة حول الواقعة التي انتهت بمقتل السيدة أمام المارة.
وفي تصريحات مطولة، كشف شقيق المجني عليها تفاصيل جديدة حول حياة شقيقته بعد الانفصال، مؤكدًا أن الأسرة التزمت الصمت لفترة طويلة احترامًا لسير التحقيقات والقضاء، قبل أن تقرر الحديث ردًا على ما وصفه بمحاولات تشويه سمعة الضحية وتقديم المتهم بصورة إيجابية على مواقع التواصل.
وأوضح أن الأسرة فوجئت بانتشار فيديوهات ومنشورات اعتبرتها ترويجًا لصورة المتهم، مؤكدًا أن هدف ظهوره الإعلامي هو الدفاع عن شقيقته ورفض حملات التشهير التي طالتها.
وأشار إلى أن شقيقته انفصلت عن المتهم بعد سنوات من الخلافات والمشكلات الأسرية، موضحًا أن العلاقة شهدت أزمات متكررة انتهت بالخلع ثم الطلاق النهائي عام 2021.
وأضاف أن الخلافات استمرت بعد الطلاق بسبب النفقات ورعاية الأطفال، مؤكدًا أن الأسرة كانت تحاول تجنب التصعيد حفاظًا على الحالة النفسية للأطفال.
كما نفى شقيق الضحية الاتهامات التي تم تداولها بحقها بعد وفاتها، معتبرًا أنها محاولة لتبرير الجريمة أو تخفيف المسؤولية عن المتهم، مؤكدًا أن الأسرة ترفض بشكل قاطع تلك الروايات.
وكشف أن التوتر تصاعد بصورة أكبر بعد علم المتهم بوجود أشخاص تقدموا للزواج من طليقته، مشيرًا إلى أن الأسرة لاحظت تغيرًا واضحًا في سلوكه وصدور تهديدات متكررة خلال تلك الفترة.
وتحدث أيضًا عن تأثير الأزمة على الأطفال الثلاثة، موضحًا أنهم عاشوا لفترات طويلة وسط صراعات وخلافات مستمرة بين والديهم، وهو ما تسبب في أزمات نفسية لهم.
وأشار إلى واقعة سابقة قال إن المتهم هدد خلالها بإيذاء الأطفال قرب النيل، مؤكدًا أن الأهالي تدخلوا وقتها لمنع حدوث كارثة، فيما رفضت والدتهم اتخاذ إجراءات قانونية حفاظًا على مستقبل الأبناء.
كما أوضح أن المجني عليها حاولت بعد الطلاق بدء حياة جديدة مستقرة، وتزوجت من شخص آخر تعامل مع الأطفال بصورة جيدة، بحسب رواية الأسرة.
وتسببت القضية في حالة انقسام واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يطالب بانتظار كلمة القضاء وعدم إصدار أحكام مسبقة، وبين من يرى أن القضية تسلط الضوء على خطورة العنف الأسري وتأثيره المدمر على الأبناء والمجتمع.
وفي الوقت الذي تستمر فيه جلسات المحاكمة، تبقى القضية محل اهتمام واسع من الرأي العام، وسط مطالب بضرورة تحقيق العدالة وكشف الحقيقة كاملة أمام القضاء.
أقرا أيضا



