استغاثة

استغاثة عاجلة إلى اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط: من سكان شركة فريال إزعاج ومعاناة يومية للسكان بشارع الحسن والحسين بسبب كافية

كتب أصالة وطن

في استغاثة عاجلة موجهة إلى السيد اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، ناشد سكان منطقة شركة فريال، تحديدًا بشارع الحسن والحسين، عمارة رقم ٢، بحي شرق محافظة أسيوط، سيادته بسرعة التدخل الفوري لإيقاف ما وصفوه بـ”الكارثة اليومية” التي يعيشونها بسبب قهوة القلعة، الكائنة بذات العنوان، والتي تخالف كافة القوانين واللوائح المنظمة.

وأكد الأهالي في شكواهم أن قهوة القلعة تمثل مصدرًا دائمًا للإزعاج والقلق المتواصل لهم ولأسرهم، خاصة في ظل ما تشهده القهوة من تجمعات شبابية حتى ساعات متأخرة من الليل، مصحوبة بأصوات مرتفعة وشتائم وألفاظ نابية، تتجاوز كل حدود اللياقة والأدب العام، مما يجعل حياة السكان في حالة من التوتر والانزعاج المستمرين.

أوضح سكان شارع الحسن والحسين أن المعاناة لا تقتصر فقط على الضوضاء والصخب الذي يملأ الشارع بسبب رواد القهوة، بل تمتد أيضًا إلى التعدي الصريح على حرم الطريق العام. حيث يقوم مسؤولو القهوة بفرش المقاعد والطاولات وسط الشارع بشكل يخالف القانون، مما يتسبب في عرقلة حركة المرور وإعاقة المارة، فضلًا عن تعريض الأطفال وكبار السن للخطر بسبب الازدحام الشديد والفوضى التي تسود المكان.

وأشار الأهالي إلى أن القهوة لا تلتزم بأي من الضوابط أو الإجراءات التي تحمي الصحة العامة، إذ يتم فيها تقديم الشيشة والتدخين بحرية تامة، وهو ما يمثل انتهاكًا واضحًا للقوانين التي تحظر التدخين في الأماكن العامة غير المخصصة لذلك. وأوضحوا أن الأدخنة المتصاعدة من الشيشة والسيجارة لا تتوقف عن الانتشار في أرجاء المكان، مما يهدد صحة الأطفال والمرضى وكبار السن الذين يقطنون في محيط القهوة.

لم يخف الأهالي في استغاثتهم مناشدتهم للمحافظ والسادة المسؤولين في حي شرق بضرورة التصدي لحالة “البلطجة” التي تسيطر على المكان، حيث تتحول القهوة مع غروب الشمس إلى بؤرة لتجمعات الشباب الذين يتبادلون الشتائم بأصوات مرتفعة تصل إلى مسامع جميع السكان، دون مراعاة لوجود أسر وأطفال ومرضى يحتاجون إلى الهدوء والسكينة داخل منازلهم.

كما أكد السكان أن محاولات بعض الأهالي التفاهم مع مسؤولي القهوة لإقناعهم بخفض الأصوات أو عدم التعدي على الطريق العام باءت بالفشل، بل قوبلت بالتجاهل وربما الاستهزاء، ما زاد الوضع سوءًا وحول الشارع إلى بؤرة فوضى مفتوحة على مدار اليوم.

رغم الشكاوى المتكررة التي تقدم بها سكان المنطقة إلى الجهات المعنية بحي شرق أسيوط، فإن القهوة ما تزال تمارس نشاطها المخالف بكل أريحية، بل وتزداد الأمور تعقيدًا يومًا بعد الآخر. حيث بات واضحًا للأهالي غياب الرقابة وعدم وجود تحرك حقيقي للحد من هذه المخالفات التي تهدد السلم الاجتماعي وتسيء إلى وجه محافظة أسيوط الحضاري.

وطالب الأهالي بسرعة التدخل لإغلاق القهوة نهائيًا، وتخالف كافة الشروط القانونية، في وقتٍ تحتاج فيه المدن المصرية إلى الانضباط وإعلاء سيادة القانون لحماية حقوق المواطنين في العيش بسلام وأمان داخل منازلهم.

وأرفق سكان شركة فريال مع شكواهم عددًا من الصور التي تُظهر حجم الفوضى التي يسببها كافيه القلعة، من احتلال الطريق بالمقاعد والطاولات إلى التكدس البشري والدخان الكثيف المتصاعد من الشيشة والسيجارة، فضلًا عن المشاجرات والمشادات التي تقع بين الحين والآخر بين رواد القهوة.

وتُظهر الصور أيضًا كيف تحولت الأرصفة ومساحات المرور المخصصة للمواطنين إلى امتداد للكافيه، وسط تجاهل تام من القائمين عليه لأي قواعد تخص النظام العام أو الذوق الاجتماعي.

السكان وجهوا استغاثتهم للسيد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، باعتباره المسؤول الأول عن أمن وراحة المواطنين في المحافظة، مطالبين باتخاذ الخطوات التالية:

  1. إغلاق قهوة القلعة
  2. إزالة كافة التعديات على الطريق العام وإعادة الشارع إلى المواطنين والمارة.
  3. تحرير محاضر رسمية ضد القائمين على القهوة بتهمة الإزعاج العام والتعدي على المرافق العامة.
  4. فرض رقابة صارمة على الأماكن المشابهة في محافظة أسيوط التي تعمل بدون تراخيص أو تخالف شروط السلامة والصحة العامة.
  5. توفير دوريات أمنية في المنطقة لضبط أي مظاهر للفوضى أو البلطجة التي قد تنتج عن نشاطات مشابهة.

كما ناشد الأهالي السادة المسؤولين في حي شرق أسيوط، بضرورة تفعيل دورهم الرقابي، والتحرك السريع لإزالة أي نشاط غير قانوني يضر بحياة المواطنين. وأكدوا أن استمرار مثل هذه الأنشطة المشبوهة والغير المرخصة يفتح الباب أمام الفوضى ويضرب هيبة الدولة والقانون.

وجه سكان المنطقة نداءً إلى كافة وسائل الإعلام المحلية والمجتمعية، وكذلك نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على هذه الأزمة التي تمثل نموذجًا صارخًا لمعاناة المواطن البسيط مع الاستهتار بالقانون وغياب الرقابة التنفيذية في بعض الأحياء.

وأكد الأهالي أن التصعيد الإعلامي قد يكون هو الأمل الأخير في تحريك المياه الراكدة ودفع المسؤولين إلى التحرك الفعلي لحماية حقوقهم المشروعة في حياة آمنة خالية من الفوضى والضوضاء والاعتداءات اليومية.


قهوةالقلعةأسيوط

محافظ أسيوط

حيشرقأسيوط

أغلقواقهوةالقلعة

صحةالأطفالأهم

لاللتعديعلى_الشارع

أسيوط_تستغيث

حياةسكانأسيوط**

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى