تحقيقات وتقارير

قصص حب كُتبت حروف نهايتها بالدماء … أبشع جرائم قتل الأزواج وأسبابها وعلاجها 

 

كتبت :- مارينا نوناي 

تعددت الأسباب والجريمة واحدة، شعار رفعته حوادث قتل الأزواج خلال الفتره المواضيع والذي شهد اكثر من ١٥ حادثه ، كان أطرافها أزواج وزوجات تخلصوا من بعضهم البعض بسبب الخلافات المالية وطلب الطلاق والخلافات الأسرية، وأسباب أخرى بعضها أسباب واهية، لتكون المحصلة وجود قتلى وسجناء وأرامل وأطفال أيتام في مشاهد غاب فيها العقل والضمير والرحمة والإنسانية وحضر فيها الشيطان.

 

طعن وحرق بالنار وتقطيع جسد وضرب بالنار”، طرق نفذ بها أزواج جرائمهم ضد زوجاتهم والعكس زوجات قتلت أزواجها فكما هو متعارف عليه يكون الحب سبباَ في وقوع البلاء والابتلاء في وقوع الجرائم نتيجة الغيرة الشديدة مثلاَ أو بسبب تعاطى المخدرات أو مرض نفسي أو بسبب الإنفاق غيرها من الأسباب ويمكن أن نضيف إليها انعدام التوازن، وجميعها قصص بين حبيبين أدت إلى قتل أحدهما للآخر، جرائم قتل الحبيب لحبيبه تؤكد أن المجتمع المصري يشهد ظواهر جديدة تدل على خلل فى العلاقات الاجتماعية وتناقضات واهتزاز فى القيم، إلا أن العقوبات التشريعية لا يمكنها إعادة القيم التي افتقدها المجتمع، كما أن قانون العقوبات به الكثير من المواد التى تعاقب على ارتكاب أى جريمة، ولا يوجد ما يسمى بالجرائم الأسرية أو العقوبة الخاصة، حيث أن المجتمع يعانى اختلالاً فى علاقات الأسر، فلم تعد علاقة الأب أو الأم بأبنائهما كما اعتدناها، والحل فى هذه الحالة أن ندرس المشكلة اجتماعياً أولاً قبل دراستها قانونياً.

 

طبيبة الدقهلية قتلها زوجها بـ 11 طعنة قاتلة

 

 

وفي الدقهلية تلقى اللواء رأفت عبدالباعث مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء مصطفى كمال، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود إشارة إلى مأمور قسم شرطة ثان المنصورة، من مستشفى المنصورة الدولي، بوصول الدكتورة ياسمين حسن يوسف، 26 سنة، طبيبة أسنان، ومقيمة مع زوجها بمنطقة الأوتوبيس القديم في المنصورة، جثة هامدة نتيجة طعنات متعددة.

وانتقل ضباط مباحث القسم، إلى مكان البلاغ وبالفحص تبين مقتل الدكتورة ياسمين حسن يوسف، 26 سنة، طبيبة أسنان نتيجة تلقيها 11 طعنة، على يد زوجها، يُدعى محمود مجدي عبد الهادي، 29 سنة، طبيب أسنان وفر هاربا.

وتوصلت تحريات المباحث أن الطبيبة لديها ثلاثة أطفال، ونشب خلاف بينهما، قام على إثرها الأخير بإمساك سكين وطعنها طعنات نافذة، وسمع أفراد عائلته صوت مشاجرة، حيث يقطنان بنفس المنزل وعندما صعدوا إلى شقته ووجودها غارقة في دمائها.

وتحرر عن ذلك المحضر 4796 لسنة 2021، وبالعرض على النيابة أمرت بتشريح الجثة وبيان أسباب الوفاة، وأمرت عقب ذلك بدفن الجثمان، وكلفت المباحث بسرعة ضبط المتهم الهارب والذي تم رصد مكان اختبائه بمدينة الإسكندرية وتم ضبطه وأحيل للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

 

 

بسبب مصروف البيت ذبح زوجته فى المحلة

 

أقدم زوج على قتل زوجته ربة منزل بعد طعنها بسلاح أبيض فى الرقبة بـ منطقة الجمهورية بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، بسبب خلافات زوجية ومصاريف البيت.

كان اللواء هانى مدحت مدير أمن الغربية قد تلقى إخطارا من العميد محمد فتحى مأمور قسم ثان المحلة بورود باستقبال مستشفى طنطا الجامعى س. ص، 32 سنة ومقيمة بمنطقة الجمهورية مصابة بجرح قطعى فى الرقبة ذبح، وحالتها خطيرة.

وانتقلت قوة أمنية لمكان البلاغ تبين أن وراء ارتكاب الجريمة زوج المجنى عليها بعد أن نشبت بينهما مشادة كلامية داخل الشقة أدت إلى قيام المتهم بإخراج مطواة من طيات ملابسه كانت بحوزته وطعنها فى رقبتها.

وقام المتهم بنقلها للمستشفى وفر هاربا وتم القبض علي المتهم وتحرر له المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق

 

زوج يقطع جسد زوجته لنصفين أمام أطفالها

 

في الساعات الأولى من صباح عيد الأضحى الماضى، هزّت حي المريوطية جريمة بشعة، راحت ضحيتها سيدة بعد أن قطع زوجها جسدها لنصفين أمام طفلتيها صباح أول أيام عيد الأضحى لشكه في سلوكها في منطقة أبوالنمرس بالجيزة، وألقى الجثة في ترعة المريوطية بالهرم، وكان الزوج دائم الشجار مع زوجته لشكه الدائم في سلوكها، فضلا عن إدمانه المخدرات.

 

عامل ينهى حياة زوجته بـ”سكين مطبخ”

 

وبتاريخ 22 مايو 2019، انتهت حياة زوجه عقب “18 سنة زواج” من الحب والمودة، وذلك بعد أن أجهز رجل على زوجته وطعنها بسكين المطبخ حتى الموت، وسلّم نفسه لقسم شرطة المرج حيث يقيم المتهم والمجني عليها، وباشرت نيابة حوادث شرق القاهرة التحقيق مع المتهم، للتعرف على دوافع ارتكاب جريمة القتل.

 

قانونى: ضرورة تقديم برامج توعوية

 

وفى هذا الشأن – يقول دكتور الشيمي الخبير القانوني ودكتور القانون بكليه الحقوق ،القانون المصرى كفل عقوبات رادعة وكافية للحد من انتشار الجرائم ومنع ارتكابها، واستشهد بالمادة رقم 80 فى الدستور، والتى تتضمن حظراً كاملاً لاستخدام العنف، حتى اللفظى، مشيراً فى الوقت ذاته إلى ضرورة الوعى بأن انتشار الجريمة مؤشر لتدهور الحالة الاقتصادية ونقص التوعية، خاصة الوعظ الدينى وتغافل الدور الرقابى، منوهاً بأن جريمة قتل الزوجة أو الابن أو أحد أعضاء الأسرة شأنها شأن جريمة قتل الغريب، فالفعل واحد والجزاء واحد. واكد علي ان القانون المصرى يأتى فى ترتيب مرتفع بين الدول التى يكفل القانون بها عقوبات رادعة وكافية للحد من انتشار الجرائم ومنع ارتكابها، وقد تصل فى كثير من الأحيان إلى الإعدام، مستشهدة بالمادة 295 من قانون العقوبات، كما أن المادة 7 من العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية جاءت لحظر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، فلابد من توحيد جهود المجتمع المدنى والدولة للحد من تلك الجرائم، وتطبيق الردع الكامل، لتحقيق العدالة الاجتماعية بين فئات المجتمع ككل، حتى لا تتكرر مثل هذه الظواهر الإجرامية لحماية المواطنين ومنع ترويعهم.

 

وأضاف المسألة ليست قانونية بحتة، ولا تحتاج إلى تغليظ أى عقوبات، فالردع القانونى موجود بالفعل بحسب قانون العقوبات المصرى، كما أن هناك حالات قتل تصل العقوبة فيها إلى الإعدام، وأن قانون العقوبات يجرم التعذيب بالأساس، وشرح أن الحل الأمثل لمواجهة جرائم العنف الأسرى، التى تبدأ بالضرب والإهانة، وتصل إلى التعذيب والقتل، هو أن تتم مواجهتها ببرنامج وطنى لتوعية الناس بحقوق الطفل، لأنه مستقبل الدولة، والعمل على تعزيز فكرة الإرشاد الأسرى.

 

وقال “الشيمي ” في تصريح لـ”أصاله وطن ” – يجب أن يكون هناك تفاهم بين الزوجين، وهو الأمر الذى لا بد ألا تغفله الأسر، وظاهرة العنف كانت فى السابق – ظاهرة مجتمعية يمارسها أغراب عن الفرد – لكنها تحولت بشكل مرعب إلى أن الطفل لا يشعر بالأمان داخل أسرته، الأمر الذى يستوجب تبصير الناس بالقانون، وتعريفهم بأسباب التشريع من ناحية، والوقوف على أسباب الجرائم والعمل على اجتثاث جذورها لخلق إطار أوسع للتعاون من ناحية أخرى، سواء مع الإعلام أو المؤسسات العلمية أو دور العبادة.

 

الأسباب التي تودي الي القتل :

 

بعد دراسه الجرائم التي ارتكبت مؤخرا في حق زوجات على أيدي أزواجهن والعكس رغم الحب الذى يجمع بينهمااثبتت الدراسات أنّ تعاطي المخدرات والطفولة القاسية، على رأس الأسباب التي تدفع الرجال لقتل زوجاتهم.

 

كما أن الشك بين الزوجين من الأسباب الرئيسية لجرائم القتل، وغيرة الزوج الزائدة حيث تأتى هذه الأسباب على رأس الأسباب التي تدفع الرجال لقتل أزواجهم، فلابد من دراسة الطرفين بعضهما البعض قبل إتمام عملية الزواج وخاصة دراسة الحالة النفسية والتأهيل الاجتماعي كما أن الأمر لا يجب أن يتوقف على الحب فقط حيث أن الاختيارات الخاطئة والتسرع تتسبب في ظهور مثل هذه الجرائم، لذا يجب دراسة تصرفات الشاب والفتاة بعضهما البعض في فترة الخطبة للتأكد من اتزانهما النفسي.

وأيضاً ضعف الوازع الديني والفهم الخاطئ للدين، فالمجتمع الآن يترنح ما بين الإفراط أو التفريط فإما تشدد واهتمام بالمظهر وليس الجوهر وصحيح الدين، وإما تفريط وبعد عن الدين. كما أن هناك الكثير من الأخطاء التي تحدث في التربية، فالتربية هي حجر الأساس في تشكيل الشخصية وتنشئتها تنشئة سوية وغياب دور الآباء في التربية وانشغالهم بالحياة المادية ومحاولة توفير متطلبات الحياة وإهمال الإشباع العاطفي للأبناء، كما أن أخطاء التربية تقود إلى جيل منحرف.

ذلك بالإضافة إلى غياب دور المدرسة في التوجيه والإرشاد، وثقافة المجتمع التي تشجع على العنف والجريمة والموروثات الثقافية الخاطئة، مثل ما يطلق عليه “جرائم الشرف”، وهو مصطلح خاطئ فلا شرف في الجريمة، فتلك الجرائم تحكمها عادات وتقاليد خاطئة وتدفع ثمنها المجني عليها وليس الجاني.

كذلك البطالة والفقر والضغوط الاقتصادية التي تلعب دوراً أساسياً في زيادة معدلات الجريمة والجهل، فكلما ارتقى المستوى الثقافي والتعليمي في المجتمع قلت معدلات الجريمة، بينما انتشار الجهل وغياب الوعي يؤدي إلى زيادة معدلات الجريمة.

ومن اكثر العوامل خطوره 

العنف في الدراما من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى العنف وارتكاب الجرائم، مع غياب العدل والتعرض للظلم والقهر والعنف، بالإضافة إلى الخلافات الأسرية المتعلقة أحياناً بالميراث وكذلك الطلاق الذي يؤدي إلى انهيار الأسرة وضياع الأبناء، ويترتب عليه العديد من المشاكل، كالتسرب من التعليم وأطفال الشوارع وتشوهات نفسية للأبناء ومن ثم زيادة معدلات الجريمة، فانهيار المجتمع يبدأ من انهيار الأسرة، لذلك يجب أن تتضافر جميع الجهود للقضاء على الجريمة.

 

 

طرق تلاشي والقضاء علي هذه المشكلة

 

من وجهه نظري الشخصيه اري كي تختفي ظاهره القتل يجب ان نقوم بتصحيح المفاهيم الدينية ونشر روح السماحة والرحمة وقبول الآخر في المجتمع، وكذلك العمل على نسف جميع العادات والتقاليد المتوارثة التي تخالف صحيح الدين، وتخالف الإنسانية والرحمة والعدل، ويجب أن يكون للمدرسة دور في التوجيه والإرشاد وتقديم القدوة للطلبة، ومن الضروري تأهيل المقبلين على الزواج ليصبحوا آباء وأمهات قادرين على تنشئة جيل سوي وتوعيتهم بأسس التربية الصحيحة.

الاسباب الرئيسية للظاهرة :

من الأسباب الرئيسية لجرائم القتل، غيرة الزوج الزائدة حيث تأتى هذه الأسباب على رأس الأسباب التي تدفع الرجال لقتل أزواجهم، فلابد من دراسة الطرفين بعضهما البعض قبل إتمام عملية الزواج وخاصة دراسة الحالة النفسية والتأهيل الاجتماعي كما أن الأمر لا يجب أن يتوقف على الحب فقط حيث أن الاختيارات الخاطئة والتسرع تتسبب في ظهور مثل هذه الجرائم، لذا يجب دراسة تصرفات الشاب والفتاة بعضهما البعض في فترة الخطبة للتأكد من اتزانهما النفسي

وأيضا ضعف الوازع الديني والفهم الخاطئ للدين، فالمجتمع الآن يترنح ما بين الإفراط أو التفريط فإما تشدد واهتمام بالمظهر وليس الجوهر وصحيح الدين، وإما تفريط وبعد عن الدين. كما أن هناك الكثير من الأخطاء التي تحدث في التربية، فالتربية هي حجر الأساس في تشكيل الشخصية وتنشئتها تنشئة سوية وغياب دور الآباء في التربية وانشغالهم بالحياة المادية ومحاولة توفير متطلبات الحياة وإهمال الإشباع العاطفي للأبناء، كما أن أخطاء التربية تقود إلى جيل منحرف.

ذلك بالإضافة إلى غياب دور المدرسة في التوجيه والإرشاد، وثقافة المجتمع التي تشجع على العنف والجريمة والموروثات الثقافية الخاطئة، مثل ما يطلق عليه “جرائم الشرف”، وهو مصطلح خاطئ فلا شرف في الجريمة، فتلك الجرائم تحكمها عادات وتقاليد خاطئة وتدفع ثمنها المجني عليها وليس الجاني.

كذلك البطالة والفقر والضغوط الاقتصادية التي تلعب دوراً أساسياً في زيادة معدلات الجريمة والجهل، فكلما ارتقى المستوى الثقافي والتعليمي في المجتمع قلت معدلات الجريمة، بينما انتشار الجهل وغياب الوعي يؤدي إلى زيادة معدلات الجريمة وأيضا من اكثر الأسباب العنف في الدراما من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى العنف وارتكاب الجرائم، مع غياب العدل والتعرض للظلم والقهر والعنف، بالإضافة إلى الخلافات الأسرية المتعلقة أحياناً بالميراث وكذلك الطلاق الذي يؤدي إلى انهيار الأسرة وضياع الأبناء، ويترتب عليه العديد من المشاكل، كالتسرب من التعليم وأطفال الشوارع وتشوهات نفسية للأبناء ومن ثم زيادة معدلات الجريمة، فانهيار المجتمع يبدأ من انهيار الأسرة، لذلك يجب أن تتضافر جميع الجهود للقضاء على الجريمة.

 

علاج المشكلة:

 

من وجهه نظري الشخصيه اري لابد من تصحيح المفاهيم الدينية ونشر روح السماحة والرحمة وقبول الآخر في المجتمع، وكذلك العمل على نسف جميع العادات والتقاليد المتوارثة التي تخالف صحيح الدين، وتخالف الإنسانية والرحمة والعدل، ويجب أن يكون للمدرسة دور في التوجيه والإرشاد وتقديم القدوة للطلبة، ومن الضروري تأهيل المقبلين على الزواج ليصبحوا آباء وأمهات قادرين على تنشئة جيل سوي وتوعيتهم بأسس التربية الصحيحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى