- الإعلانات -

الشاعرة الإيطالية “لوتشيلا ترابازو” في معرض الكتاب تؤكد أن الشعر لا يمتلك قوة تغيير العالم

0

- الإعلانات -

كتبت أصالة وطن

 

 

 

 

الشاعرة الإيطالية “لوتشيلا ترابازو” في معرض الكتاب

 

شهدت قاعة ديوان الشعر في بلازا “1”، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ55، لقاءً مع الشاعرة الإيطالية “لوتشيلا ترابازو”، حيث أدارت الحوار الكاتبة والمترجمة نسمة حافظ.

 

 

 

 

 

 

الشاعرة الإيطالية “لوتشيلا ترابازو” في معرض الكتاب

 

وقالت الشاعرة الإيطالية لوتشيلا ترابازوا: “أقوم بترجمة أعمالي إلى اللغة الإنجليزية، وعندما أترجم للآخرين، أقوم بالترجمة إلى الإيطالية فقط. تعرفت على عدة لغات، من بينها الإنجليزية، ومن خلال اللغة يمكن فهم الشخصيات الأخرى. وبسبب كوني إيطالية وقضائي لفترات في عدة بلدان مثل سويسرا وأمريكا”.

 

 

 

 

الشاعرة الإيطالية “لوتشيلا ترابازو” في معرض الكتاب

 

ولفتت إلى أن العيش في أماكن مختلفة يمنحنا، بطبيعة الحال، فهمًا لعدة ثقافات أخرى تؤثر على شخصيتنا، وتجعلنا نندمج مع الأماكن التي نعيش فيها.

 

 

وبخصوص التحديات التي تواجهها في الترجمة، قالت لوتشيلا: “أنا لا أترجم الشعر فقط بعقلي، بل كل ما يتماشى مع روحي. عندما أترجم أعمالي إلى اللغة الإنجليزية، أعيد بناء القصيدة من جديد، حيث تتغير العديد من المفردات لتنسجم مع روح اللغة الإنجليزية.”

 

 

 

 

- الإعلانات -

وأضافت: “أما بالنسبة للترجمة إلى اللغة الإيطالية، فأنا أترجم روح النص، فترجمة القصيدة بالضرورة تتجه نحو معناها وتندمج مع اللغة الإيطالية.” وأشارت إلى أن هناك كتابًا لكاتبة يابانية كتبت بأسلوب خفيف تحت عنوان “فراشات”، وقد ترجمت روح النص في ترجمتها.

 

 

وحول الشاعر السكندري والإيطالي “أونجاريتي” وتأثيره في الشعراء الإيطاليين، قالت لوتشيلا: يُمثل أونجاريتي مثلاً رائعًا للشاعر الإيطالي، وعندما زرت الإسكندرية، شاهدت روح إيطاليا حاضرة في كل مكان.

 

 

أقرا أيضا : معرض الكتاب يناقش “التواصل البصري في مصر والنرويج”

 

 

وبخصوص كيفية رؤيتها لنفسها في المشهد الشعري الإيطالي والتقنية الشعرية التي تكتب بها، قالت لوتشيلا: يكتب العديد من الشعراء الإيطاليين المعاصرين، ولكن ربما كان حظي الجيد أنني سافرت بعيدًا عن إيطاليا، مما دفعني للكتابة بأسلوب يتجاوز الأسلوب الإيطالي التقليدي للشعر.

 

 

 

 

تأتي هذه الكتابة نتيجة تأثري بتجاربي ومشاركاتي في المهرجانات الدولية، حيث يتم التأثير بالأسلوب الإيقاعي والموسيقى. وشددت على أنها تكتب بقلبها أكثر من عقلها في هذا السياق.

 

 

 

 

 

 

وحول أبرز المعالم التي شاهدتها في مصر والتي يمكن أن تلهمك في الكتابة، قالت لوتشيلا: زرت القاهرة أربع مرات، ولكن هذه المرة مختلفة تمامًا، فأنا زائرة كشاعرة. إن غمضتُ عيني، سأشعر بأن القاهرة هي جسد امرأة ينبض ويكبر، ويخلق اللحن في وسط الأصوات الصاخبة.

 

 

 

 

 

 

 

وبخصوص ما إذا كانت قد تأثرت من المشهد في غزة، أجابت لوتشيلا: “لا يمكنني التحدث نيابةً عن جميع شعراء أوروبا، ولكن نتيجة للقاءاتنا مع العديد من الشعراء الأجانب، يمكنني الكتابة عن الحروب والأحداث في غزة”.

 

 

 

 

 

وأضافت: “أجمع بين الترجمة واحتراف الشعر مع موهبة الرسم. قدمت في وقت سابق لوحة فنية حول ما يحدث في سوريا، وأعتقد أن الاستعمار هو المسؤول الأول عما يحدث في العالم. كوني أوروبية، أحمل هذا العبء الذي يدفعني للتساؤل: لماذا يحدث كل هذا؟ لماذا سُرِقَت أحلام العالم من قبل الأوروبيين؟ والسؤال الذي يشغلني الآن هو: هل يمكن للشعر تغيير العالم؟ في ظني، لا”.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.