- الإعلانات -

حادثة مرام التي فقدت حياتها بالمنيا بإجراء عملية جراحية خاطئة وضعت اقرارات العمليات في قفص الاتهام

0 45

- الإعلانات -

تحقيق: جمال المنياوي
قرارات إجراء العمليات الجراحية التي يوقعها المريض أو من ينوب عنه قبل إجراء العمليات التي يؤكد الأطباء علي انها حق قانوني ومشروع وخاصة في إجراء العمليات الكبري والخطيرة لتحسب حدوث مضاعفات تؤثر علي حياة المريض وذلك بالمستشفيات الحكومية والخاصة وعيادات الأطباء ولتكون حماية للطبيب الذي يقوم بأجرائها في حين أن بعض الأطباء يستخدمونها كمستند لبراءتهم في حالة الإهمال أو التشخيص الخاطئ.
مما دفعنا لوضع هذه القرارات في قفص الاتهام فهي ضد مصلحة المريض ام حماية للطبيب ولواهمل
قال الدكتور عبد الفتاح محمد حسن استشاري الكلي بجامعة المنيا أنه من حق الطبيب أن بأخذ إقرار علي المريض أو من ينوب عنه قبل إجراء أي عملية وخاصة الكبري والخطيرة .
واضاف الدكتور عبدالفتاح بأنه لو حدث إهمال في إجراء العملية فيكون هناك فرق بين الإقرار والأهمال فمثلا عندما يقوم طبيب بتوصيل خاطئ للغسيل بعيدا عن العملية فيحسب ذلك إهمال طبي لما يحدث منه من مضاعفات تؤثر علي المريض وهذا هو الإهمال.
وأشار الدكتور محمد رجب الدريبي الأخصائي بالتأمين الصحي بالمنيا بأن توقيع المريض علي إقرار يعفي الطبيب من المسؤلية تجاه المريض كأقرار ضمني بالموافقة وهو واجب في العمليات الكبري أما إذا حدث إهمال في اجراء العمليه فيحاسب الطبيب طبقا لما تقرره لجان التحقيق المختصة
وقالت الدكتورة نجوي موسي اخصائي بالتأمين الصحي بأن إجراء أي عملية جراحية للمريض لاتتم الا بإقرار يوقع عليه بالموافقة حتي يؤمن الطبيب الذي يقوم بأجراء العملية نفسة واضافت أنه مش معني توقيع المريض علي إقرار يهمل في عمله أو وسيله للهروب من المسؤلية
وهناك العديد من أمثلة الإهمال الطبي ووفاة المريض وكان الإقرار طوق النجاة للهروب من المسؤلية وبراءته وعلي سبيل المثال لا الحصر أهملت طبية نساء وولادة بالمنيا تدعي(م..ش) وأدت بحالات عديدة أثناء الولادة والاجهاض وغيرها من العمليات ومنذ أيام طال الإهمال مرام احمد زيدان التي توفيت نتيجة الإهمال والتشخيص الخاطئ وذلك قبل زفافها بشهرين عندما ڜعرت بألم في بطنها تم نقلها لأحد الأطباء الذي قرربالأشعة بأنها تعاني من وجود ورم لوفه بالبطن وغالبا كاتصاب بها النساء وحدد موعد لأجراء العملية وعندما قام بإجراء العملية التى وعدهم قبل اجرائها پانها لاتأخذ دقائق ومرت الساعات وخرج الطبيب وطلب من أهلها كتابة إقرار بعدما طلب نقل دم قم اتصل بالاسعاف وتم نقلها لأحدي المستشفيات وعندما وصلت لفظ أنفاسها الأخيرة وتسلل الطبي من المستشفي وهو يستند في فكره الي الإقرار الذي وقع عليه أهل المريضة.
وتم تحرير محضر بالواقعة وتم حفظ القضية لضياع حق المريضة إلا أن أهل المنوفية طعنت علي القرار وفتحت القضية مرة أخري فهل تستند الطبيب علي الإقرار ايهرب من مسؤلية الإهمال والتضحية بروح مريضة وهل سيكون هناك تشريعا بمعايير لحفظ حق الطبيب وحق المريض الذي غالبا مايبرأ الأطباء بسبب القرارات الموقع عليها قبل إجراء العمليات.

- الإعلانات -

Leave A Reply

Your email address will not be published.