- الإعلانات -

الدكتور محمود صديق نائب رئيس نائب جامعة الأزهر يشارك في الاجتماع الدولي لمشروع التغيرات المناعية باليونان

0 83

- الإعلانات -

متابعة راندا جعفر

- الإعلانات -

شارك الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر المشرف العام على قطاعي المستشفيات وخدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الأزهر، في افتتاح المشروع الدولي الخاص بالتغيرات المناعية الذي حصلت عليه جامعة الأزهر كمنسق رئيس لبرنامج بناء القدرات المؤسسية التابع لبرامج الاتحاد الأوروبي للتعليم العالي– الإيراسموس بلس.
وقد رحب الدكتور محمود صديق، بالحضور الكريم من الجامعات المصرية والأوروبية، ناقلًا لهم تحيات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وسعادة الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس الجامعة، وخالص دعائهما للاجتماع بالتوفيق والنجاح.
ووجه نائب رئيس جامعة الأزهر الشكر إلى جامعة كابوديستريان الوطنية بالعاصمة اليونانية أثينا على تنظيمها لهذا اللقاء ضمن الفعاليات التنفيذية للمشروع، وأوضح صديق أن جامعة الأزهر تعد من أعرق المؤسسات وأقدمها على مر التاريخ، فهي تتميز في أنها الجامعة الرائدة عالميًّا في تقديم الفكر الإسلامي الصحيح القائم على الوسطية والاعتدال والتميز في التعليم الجامعي والبحث العلمي في مختلف المجالات العلمية، وإعداد الكوادر محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا طبقًا لأهداف التنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030م بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وأشار صديق إلى أن البحث العلمي والمشاريع الدولية تهدف لرفع الطاقة الاستيعابية لمنظومة التعليم العالي وتحسين جودة التعليم والتصنيف الدولي في الجامعة، بجانب دعم وتطوير البنية التحتية وتقنية المعلومات، مما يجعلها تتميز بجودة تعليمية وتنافسية عالية، لافتا إلى أن المشاريع الدولية تعمل على تطوير البرامج الدراسية الفريدة من نوعها، والتي تهدف إلى رفع مستوى جودة المخرجات وتطوير البرامج الدراسية لجميع التخصصات وربطها بسوق العمل بشكل يسهم في بناء الشخصية المتكاملة للطلاب، ويدعم اكتشافهم وصقل قدراتهم في مختلف المجالات العلمية، وكذلك العمل على رفع كفاءة البرامج البينية بالجامعة لتصبح جامعة ذكية مؤهلة للاندماج في التحول الرقمي.
وأرجع أهمية المشاريع الدولية بالجامعة؛ لكون التعليم العالي وبرامجه أساس النهضة، وحجر الزاوية في بناء الدولة الحديثة التي تقوم على الفكر الجديد والمتطور، والمشاركة المجتمعية، مؤكدًا على أن التنمية البشرية هي إحدى الركائز الأساسية للتنمية الشاملة، وأن هذه المشاريع تتيح المزيد من التعاون بين الجامعات المحلية والعالمية، والذي بدوره يعزز الانفتاح على الحضارات والثقافات بين المجتمعات، ويزيد من تنمية الموارد الذاتية للمؤسسات التعليمية.
وقال الدكتور محمد منصور، أستاذ الميكروبولوجيا الطبية والمناعة بكلية العلوم منسق المشروع، ومسئول التعاون الدولي وبرامج الاتحاد الأوربي بالجامعة، إن الاجتماع يأتي ضمن الفعاليات التنفيذية للمشروع؛ لمناقشة المقررات الدراسية الخاصة بالبرنامج وعرضها على الجانب الأوروبي؛ تمهيدًا لاعتماد البرنامج بالجامعات المصرية المشاركة بالمشروع، موضحًا أن نقاط التميز في المشروع تأتي في تطوير إستراتيجيات التعليم العالي في مصر وتطوير البرامج الدراسية من خلال منهجيات جديدة ومبتكرة، خاصة وأن المشروع يهدف إلى إنشاء نظام تعليمي جديد يتفق مع التوجه الوطني في الصحة والبحث العلمي ويحقق خطة الدولة المصرية لأهداف التنمية المستدامة 2030م من حيث الصحة الجيدة والتعليم عالي الجودة، ويعمل المشروع على سد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والمجتمع لرفع مستوى الوعي المجتمعي في مواجهة الاضطرابات المناعية الناتجة عن العوامل البيئية المختلفة، لافتًا أنه من خلال تنظيم المؤتمر الأول للمشروع والذى عقد بجامعة الأزهر بمشاركة 500 طالب من كليات العلوم والطب والصيدلة من مختلف الجامعات المصرية المشاركة للتعريف بالمشروع وأهميته وكيفية الالتحاق بالبرنامج الدراسي الخاص به في الفترة القادمة تبين الرغبة الشديدة لدى الطلاب من مختلف الكليات العملية للالتحاق بالبرنامج في الفترة التنفيذية له، وحرصهم أن يكونوا من أوائل خريجي هذا البرنامج الفريد والمتميز، مشيرًا إلى أهمية دور الجامعات الأوروبية لخبرتها الطويلة في بناء القدرات المؤسسية من خلال إعداد وتصميم البرامج التعليمية المتميزة لطلاب الدراسات العليا؛ بهدف زيادة عدد الخريجين ذوي الخبرة في مجال المناعة وإجراء مشاريع بحثية وتطبيقية متميزة، بجانب الإشراف على تدريب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية على التقنيات الحديثة والمتميزة مما يساعد على تعزيز البحث العلمي في مجال التغيرات المناعية، مضيفًا إلى أن أهم ما يميز المشروع أنه يهدف إلى تدريب ورفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس على التقنيات الحديثة والمتطورة مما يساعد في تعزيز البحث العلمي في مجال التغيرات المناعية، وتطوير المقررات ذات الصلة وإنشاء مقررات حديثة لعلم المناعة والتي سوف يتم تدريسها خلال برنامح الدبلوم ولأول مرة بالجامعات المصرية بإشراف ومتابعة الجامعات الأوروبية المشاركة، وأيضًا إنشاء مركز تعليمي مزود بمعدات علمية متطورة يعمل على زيادة عدد الخريجين ذوي الخبرة في المجال، وإجراء مشاريع بحثية وتطبيقية متميزة.
ضم وفد جامعة الأزهر ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس بكلية طب البنات، وهم: الدكتورة ريهام حماد، الأستاذ المساعد بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية، والدكتورة منى عبد الرحمن، والدكتورة فاطمة الزهراء عبد اللطيف.

Leave A Reply

Your email address will not be published.