- الإعلانات -

الابواب المغلقة ..ماذا بعد حبس حنين وموده ؟؟ مى عبد الفتاح استشارى النفسى لـ”أصالة وطن” : الثراء السريع والشهرة وغياب دور الاسرة السبب 

أصالة وطن

0 267

- الإعلانات -

 

كتبت هاجر عبد العليم

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى فى الاونة الاخيرة بعدد من فيديوهات التيك توك التى اثارت غضب كبير بين المصريين وادى فى النهاية للقبض على مروجيها وكان اخرهم “مودة وحنين” وفى هذا السياق التقت “أصالة وطن”بــــــــــ”مى عبد الفتاح” استشاري تربوي وعلوم سلوكيه. وباحثه ومهتمة بقضايا المرأه والاسره والطفل

التى اكدت على اهمية دور الاسرة فى تربية النشئ وتقويمه من خلال التاكيد المستمر من الاباء والامهات على القيم والأخلاق والعادات الشرقية

وقالت “مى” (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) ومن هذا الحديث فالاب والام هما العامل الرئيسي في تربيه ابنائهم وتوجيههم لطريق الصواب.. ولكن للاسف لم تعد الاسره او الام خاصه كسابق عهدها وتسألت “عبد الفتاح “اين دور الام التوعوعى واين دورها فى غرس القيم والمباديء من الصغر حتي يتثني لاولادنا وبناتنا المرور من مرحله المراهقه بسلام وامان.. ولكن في ظل غياب الاسس الصحيحه تأتي الاخطاء التي لا تغتفر ولا يمحيها الزمان ويتحملها البنات والشباب وحدهم والنهايه تكون محسومة اما بالسجن او الموت المحقق نتيجه ادمان وسائل التواصل الاجتماعي الذي استخدمه البعض منا حتي اصبح كالادمان فى الدم لايمكن الاستغناء عنه والاخطر من ذلك ادمان تطبيقات الزيف والدمار تطبيقات التيك توك والتي للاسف البعض منها اهدافه خبيثه سامه ضد الاخلاق والقيم واكدت مى ان ذلك نتيجة طبيعية لغياب دور الاسرة ورقابتها وعدم الوعي بالمخاطربمثل هذه الوسائل يدفع البنات والشباب الي هذه التطبيقات بهدف الثراء السريع والشهره ولو علي حساب بيع انفسهم

- الإعلانات -

واوضحت مى انها لا تلقى باللوم على الشباب والبنات بقدرأنها تلقى اللوم علي الاب والام وايضا المجتمع له دور في ذلك حيث اصبحت الفكره المنتشره لدي الشباب ان اصحاب المحتوي الهابط من الجهلة ومنعدمي الفكر والمعرفه هم من يصفق لهم المجتمع وليس العالم والطبيب والمهندس والمدرس… واصبح اتجاههم نحو مايصفق له المجتمع… وللاسف هناك الالاف من الفتيات والشباب يسعي لهذا النفق المظلم او الي الهاويه واصبحوا خلف القضبان وهم في ريعان شبابهم وللاسف سيخرجون للمجتمع بعد العقوبه وقد ضاعت امالهم واحلامهم كشباب وبنات ويظل العار والخزي يلاحقهم طول العمر ولاسرهم ولاولادهم نتيجه عدم الوعي والتوجيه والثقافه واشارت مى الى ان ظاهره التحدي بين هذا التطبيق المجهول وبين الاطفال اوالشباب والذي نتج عنه موت العديد والعديد من الاطفال والمراهقين بعده طرق مثل الشنق او استخدام الالات حاده او الاكل بشراهه

 

وأشارت “عبد الفتاح” الى ان هناك ظاهره اخري منتشره وهي التحدي. اي تحدي البعض فى تناول اكبر كميه طعام او الصعود لمسافه كبيرة دون مراعاة للفوارق العمريه والصحيه والجسمانيه وغيرها العديد من الالعاب المنتشره باسم “التحدي” والتي نتج عنها موت عدد من الاطفال والمراهقين نتيجه هذه التحديات المدمرة

والعديد من الطرق المدروسه جيداحتي يستيقظ على كارثه محققه لم تكن فى الحسبان..!!! ومن هنا اؤكدعلي الرقابه والمتابعه لاولادنا وبناتنا

 

واوضحت الاستشارية النفسية ان العلاقة بين عدد كبير وابائهم مجرد السلام و انتهي دور الرقابه واختفاء كلمة ” عيب وحرام”.. وطالبت” مى “بضرورة تشديد الرقابه الاسرية علي الابناء ومتابعتهم وتوجيههم وايضا اكرر ان هذه التطبيقات ليست لتقديم المحتوي السيء فقط وانما ايضا يوجد الهادف منها والتي يجب ان يتجه اليه اولادنا وبناتنا عن طريق عرض محتوي هادف مثلا من الممكن ان يستغله المدرس في شرح بعض الدروس وايضا الطبيب يمكن له تقديم بعض النصائح الصحيه والتوجيهات والارشادات الهامه لنا كما يمكن ان تستغله العديد من المهن التي تخدم وتبني المجتمعات وتحافظ علي اولادنا وتزرع فيهم المباديء والقيم

وطالبت الاستشارية النفسية الاباء ان يتحملوا مسئوليتهم تجاه ابنائهم بتقديم النصح والارشاد مشددة على انه لا يجب ان يصبح دورالاب مجرد بنك او أله لجلب المال وقالت “ابنائكم امانه يجب ان تحافظوا عليها بالتوجيه الاسرى الدائم متمثلا فى الاباء والامهات معا حتى نصبح مجتمع مثالي يحتذي به في كل العالم

Leave A Reply

Your email address will not be published.