- الإعلانات -

معاذ عيسى «طفل ذا فويس كيدز» وضحيته يتبادلان الاتهامات بالضرب (نص التحقيقات)

أصالة وطن

0 156

- الإعلانات -

كتبت_هاجر عبد العليم

 

نص تحقيقات النيابة العامة في اتهام معاذ عيسى، الشهير بـ«طفل ذا فويس كيدز»، بالشروع في قتل جاره حسن شريف علوان، بالضرب بمفتاح وغرسه في رأسه، أثناء مشاجرتهما بمحيط مسكنهما في حلوان بالقاهرة.

وقال المتهم بالصف الثالث الإعدادى: «اللى حصل إن أنا يوم 7 يونيو الجارى، كان آخر يوم في امتحاناتى وكنت ماشى وقابلت واحد صاحب جراج جنبى اسمه جمال فهو قبل كده كان قال لى: السطح عالى وهو كان بيهزر وأنا معرفش معنى الكلمة دى، ويوم الواقعة هو كان واقف في الشارع قدام الجراج عندى وأنا كنت واقف قدام البيت وطالع البيت ومعايا المفاتيح بتاعتى في إيدى فأنا لما شوفته قولت له نفس الجملة وهو قال لى السطح عالى وكان في نفس الوقت المدعو حسن شريف واقف قدام العمارة عندهم علشان إحنا الاتنين ساكنين جنب بعض فلقيته بيقول لى: تعال ياض تعالى هنا هو أنت تقصد مين بالجملة دى، فأنا قولت له إنى بتكلم مع جمال ومش بتكلم معاك ومقصدكش فلقيته زقنى في صدرى، فأنا قولت له نزل إيدك يا حسن وبعدين راح زقنى تانى وكان معاه وقتها واحد صاحبه أنا معرفوش لقيته بيحاول يمسكنى، في الوقت دا كان حسن بيزقنى وأنا لقيت حسن ضربنى بـ البوكس في وشى فالنضارة اللى كنت لابسها في عينى العدسة بتاعتها اتكسرت وأنا نظرى ضعيف ومش بشوف من غير نضارة وبعد كده لقيته جاى يدينى بالروسية بدماغه في وشى فأنا حاولت أصد الضربة بإيدى اللى كان فيها المفاتيح بالصدفة فلقيت مفتاح منهم دخل في دماغه، وأنا مكنتش أقصد أن هو يتعور لأنى كنت بصد ضربة الروسية بتاعته وبعدين روحت القسم وجيت على هنا النهاردة وهو دا اللى حصل».

وأضاف «طفل ذا فويس كيدز» للنيابة: «أنا روحت القسم مع والدى، وعاوز أتهم حسن بأنه ضربنى بالبوكس في وشى لكن الضربة خفت وآثارها راحت من عينى».

- الإعلانات -

فيما قال حسن شريف، المجنى عليه، الطالب بالصف الثانى الإعدادى، عقب تحسن حالته الصحية: «اللى حصل إنه يوم الواقعة كنت نازل من البيت ورايح أقابل صديقى على الدين، ووقتها لما نزلت كان قاعد قدام البيت اللى قصادى المدعو معاذ عيسى، وكان بصحبته واحد بيشتغل في جراج اسمه جمال، وسمعت وأنا نازل وماشى قدامهم معاذ بيقول بصوت عالى: السطوح عالى أو جملة السطح عالى، وكان بيقول جملة يا خروف، وكانوا هما بيضحكوا بصوت عالى فأنا وقتها ما أخدتش الكلام على نفسى وافتكرت أنهم بيهزروا مع بعض طبيعى ومشيت وكملت طريقى وروحت البلايستيشن عندنا في المنطقة ولما روحت هناك قعدت شوية ولقيت معاذ وجمال جم ورايا ودخلوا البلايستيشن وفضلوا يرددوا نفس الكلمات والضحك اللى كان بيقولوه فأنا وقتها شكيت إن الكلام دا عليا وحصل ما بينى وبينه حوار في البلايستيشن ولقيته بيقولى هو السطوح عالى يا حسن فقولتله يعنى إيه؟ فلقيته بيقوللى مفيش مفيش بضحك، فكملت القعدة».

وتابع حسن: «بعدها بشوية روحت قابلت صاحبى على الدين، وكنا متفقين في اليوم دا إننا هنروح مع بعض نادى غرب عندنا في حلوان، ولما روحت النادى أنا وعلى لقيناه زحمة والكلام كان بعد العصر تقريبًا في نفس اليوم، ورجعنا تانى عند البيت عندنا وهناك قابلت معاذ للمرة التالتة وكان واقف مع جمال برضة وكانت المسافة ما بينا بعيدة شوية يعنى بعرض شارع تقريبًا فأنا سمعت نفس الجملة طلعت من معاذ للمرة التالتة وبيقول السطوح عالى يا خروف، فأنا وقتها قولتله بصوت عالى أنت بتوجه الكلام دا لمين، فقال لى لكل خروف قدامى، مع العلم إنى كنت واقف قدامه على الرصيف التانى وكان معايا صاحبى وأكيد ميقصدش حد غيرنا إحنا الاتنين ووقتها لقيت صاحبي راح له وبيقول له: أنت عاوز تتخانق يعنى، فشوفته بيبلطج على صاحبى، فقلت له: إنت ملكش كلام مع على كلمنى أنا وتقريبًا هو مسمعنيش علشان صوته كان عالى وحطيت إيدى على كتفه وبقوله أنت معايا فلقيته زق إيدى ووقتها نضارته وقعت على الأرض وجه يدينى على وشى بالقلم جه في صاحبي، وجيت أحاول أرد له الضربة فجت في صاحبي برضه»

وأضاف: «وبعد كده معاذ كان ماسك مفاتيح في إيده اليمين وضربنى بيها ضربة جامدة لدرجة أن مفتاح منهم غرز في دماغى، وبعدين نقلت إلى المستشفى وعملت عملية جراحية، وخرجت من المستشفى بسبب إجراءات كورونا، وحاليًا حاسس بصداع في عينى ودوخة وأنا نايم وأقوم أقف على رجلى وركبى بتبقى سايبة شوية وهو دا اللى حصل».

Leave A Reply

Your email address will not be published.